بحثت عن حبٍ جديد...
حبٍّ لا تُثقله ذكريات الأمس، ولا تُطفئه رياح الفراق.
حبٍّ يولد بين الوديان، ويزهر كالأقحوان بعد أول مطر،
يُعيد إلى القلب نبضه، وإلى الروح سكينتها.
فما خُلقت القلوب لتسكن الأحزان، بل لتجد من يستحق صدقها، وتبدأ من جديد.
كتبتُ أولى قصائد الحب، لكنها انتهت بالأحزان... بين أشجار الوديان، وتحت ظلالها الوارفة، كانت الحكاية تبدأ، وكانت وردة الأقحوان شاهدةً على أول نبضةٍ سكنت القلب. هناك همس النسيم، وغنّت الطيور، وازدهرت الأحلام، لكن القدر كتب للنهاية أن تُروى بدموع الفراق.
تربيتُ في وديانٍ يولد فيها الحب، حيث تنبت المشاعر الطاهرة كما تنبت الأزهار بعد المطر. هناك، بعيدًا عن ضجيج الحياة، يكبر الحب نقيًا وصادقًا، بين خرير المياه وهمس الأشجار، فتزهر به الأرواح قبل القلوب، وتبقى ذكراه عطرةً لا يطويها الزمن.
الفقر ليس عيبًا، بل العيب أن يفتقر الإنسان إلى الأخلاق والكرامة. فالغنى الحقيقي هو غنى النفس، والمال قد يزول، أما حسن الخلق فيبقى أغلى ما يملكه الإنسان.
تخيلوا الكهرباء تنطفئ 15 ساعة في اليوم امس فقط من الساعة 8 مساء و حتى الساعة 6 صباحا .... شو قد التعب فيني في درجة حرارة 35 إلى 37 درجة مئوية. يا الله لطفك.... و انزل عقابك في كل فاسد في وطني. نحن نموت ببطئ. دعواتكم.