يا ظالمِي لا تَستخِف ببسمتي هيَ بسمةٌ من موتِ قلبِكَ ساخِرَةْ
ثقتي بعدلِ اللهِ لو تدري بها لَفهِمتَ كيف أرى النهايةَ فاخِرَةْ
هَبْ أنني حَقّاً خَسِرتُ قضيّتي أتظنُّها يومَ القيامةِ خاسِرَةْ
نَمْ هانئاً أو لا تَنَمْ ولنا غَداً وعدٌ أمامَ إلهِنا في الآخِرَةْ
إلى اين أنت ذاهب بنا ياقطار الحياة أعدنا الى الوراء
فقد أضعنافي الطريق أشياء وفقدنا أشخاص وهربت منا أمنيات أعدنا الى الطفوله
فقد أدركنا كم كان جميل ذلك الوقت الذي فات أعدنا ألى سنين مضت لترجع أبتسامتنا التي خلت أعدنا
قرأت لابن حزم في الحب
ولجميل بثينة في الغزل
سمعت بروميو وجولييت
اعجبت بحب زليخة ليوسف
تألمت لأنهيار تيتانيك
وغرق العشاق
ولكن لم اعرف ان مرارة الحب علقما
التفاؤل هبة الله يحيي بها القلوب ويزرع في الأرواح نور الأمل فلا يضيق صدر من أيقن أن مع العسر يسرا ولا يحزن قلب من توكل على رب رحيم لا يخذل عباده ثق أن كل تأخير لحكمة وكل ابتلاء لرفعة كل دعاء محفوظ عند الله لأوانه فأحسن الظن بربك وتوكل عليه، تجده أقرب إليك من نفسك بيده الخير كله
إنت لم تكن بالنسبه إلي حبي الغالي
كنت حياتي وعمري وكل أمالي
كنت سمائي ترويني
كنت النسمه تحييني
كنت منك منك وإليك
آه يا إنت منايا وكل رجايا أنت بين العالم عندي كفاية
أحملُ فمي مثل جُرحٍ مؤجل، وأصرخ داخل زجاجة خطايَ تتحركُ،
والأرضَ لا تعترفُ بها.
لا غبار ولا وزن ولا ظلّ فكرةٌ بلا حبالٍ صوتية،
تتدلى من سقفِ اللحظة،تنتظر أن يخونها المعنى لكن
حتى الخيانة تبدو صامتة في هذا الهواء الأخرس
يانسمة الاشواق هبي وارحلي،
صوب الذي قد طال فيه هيامي،
ضمي عبيرا غاب عني وارجعي،
من بعد ما. ان تبلغيه سلامي،
قولي له اني بخير واحذري،
ان تخبريه اني هجرت منامي،
اني أخاف الحزن يدمى قلبه،
قلب به احيا منه مع احلامي
وكلما فاض بي الحنيــــن إليك
أكتبك .. قصيدة حب
فتثمل من أشواقي الحروف
و يهيم في عشقك القلم
ما كان البعد زهدا بيننا
وكيف أزهد فيك وأنت أنا
ولكنها الأقدار خطت أمرنا
فضاق على وسع الزمان لقاؤنا ..