المستهدف ليس المجلس الانتقالي ولا الرئيس عيدروس الزُبيدي، بل الجنوب كلّه: شعبًا وهويةً وقضية.
الخونة والطابور الخامس توهّموا أن اللحظة سانحة للانقضاض على الانتقالي والرئيس الزُبيدي، فأساءوا قراءة التاريخ وإرادة الناس. الانتقالي قيادة، لكن الجنوب شعب… ومن يراهن على إسقاط الشعب خاسر سلفًا.
مايحدث اليوم في عدن ليس مجرد أزمة خدمات، بل عقاب جماعي مدبر يمارس بدم بارد، تستخدم فيه الكهرباء سلاحاً سياسياً لتركيع الناس وكسر إرادتهم. المدينة محاصرة بالحر، والسكان الأبرياء يواجهون الموت صامتين في مشهد يندى له جبين الإنسانية.
انها صورة بشعة لأهواء السياسة؛ تحدث بمشاركة الجنوبيين في الحكومة مع الأسف، وسلطة طاغية تعيش في غرف الفنادق. لو حدث ما يحدث اليوم في عدن في اي مكان في العالم يحترم الكرامة البشرية لتمت الإطاحة بالحكومات. إنه عقاب جماعي ممنهج يرجى منه كسر إرادة أبناء الجنوب العربي في السعي نحو الاستقلال.
ندعو المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة للقيام بواجبهم للتدخل الفوري. ان ما يحدث في كل مدن الجنوب هذه الأيام، كارثة إنسانية تحل بشعب الجنوب الحر الأبي.
أقول لإخوتي الجنوبيين في "الشرعية": ارفعوا أصواتكم بوضوح، قفوا إلى جانب شعبكم، الصمت هنا خيانة، والتاريخ لن يغفر لكم. تكلموا قبل أن تتحول مأساة شعبكم إلى إبادة جماعية صامتة.
الشيخ عبدالرب النقيب لا يمثل يافع اتفق مع ذلك
يبدو أن البعض لا يزال عاجزًا عن التفريق بين الشيخ الاجتماعي الذي يقتصر تأثيره على حدود منطقته ومحيطه القبلي، وبين الشيخ المناضل الذي تحوّل إلى مرجعية وطنية وسياسية بحجم وطن وقضية.
فالشيخ عبدالرب النقيب لا يمثل مكتبًا من مكاتب يافع، ولا منطقة بعينها، ولا إطارًا اجتماعيًا محدودًا، بل يمثل مسيرة نضالية ومواقف وطنية راسخة جعلت منه مرجعية جنوبية معروفة من المهرة إلى باب المندب.
مكانة الرجال لا تُقاس بالألقاب الموروثة، ولا بالادعاءات، ولا بالبيانات الموسمية، وإنما تُقاس بالمواقف عندما تتعقد المواقف، وبالثبات عندما يتراجع الآخرون، وبالحضور في ميادين النضال عندما يغيب الكثيرون.
ولهذا فإن محاولة مقارنة شخصية وطنية بحجم الشيخ عبدالرب النقيب بشخصيات محلية أو اجتماعية محدودة التأثير ليست إلا تعبيرًا عن خلل في فهم معنى القيادة الوطنية ومعاييرها. فهناك فرق بين من يحمل لقب شيخ، وبين من أصبح رمزًا سياسيًا ووطنيًا بفعل تاريخه ومواقفه ونضاله.
لقد تجاوز الشيخ النقيب حدود المشيخة الضيقة، وتجاوز حدود يافع نفسها، لأنه ارتبط بقضية شعب وثوابت وطن وعهد الشهداء، فصار حضوره وطنيًا لا مناطقيًا، وسياسيًا لا فئويًا، ونضاليًا لا مناسباتيًا.
أما البيانات وحملات الاستهداف ومحاولات الانتقاص فلن تغيّر من الحقائق شيئًا، لأن الرجال يُعرفون بأفعالهم لا بما يُكتب ضدهم، وبما قدموه لقضيتهم لا بما يقوله خصومهم عنهم.
ويبقى السؤال: ماذا قدم أصحاب تلك البيانات للقضية الجنوبية حتى يضعوا أنفسهم في موقع تقييم القامات الوطنية؟
فمن لا يملك رصيدًا من النضال، لن تمنحه البيانات وزنًا. ومن لم تصنعه المواقف، لن تصنعه الضوضاء.
أما الشيخ عبدالرب النقيب، فقد صنعته المواقف، وحفظ له الشعب مكانته، وسيبقى أكبر من محاولات الاختزال وأوسع من الحسابات الصغيرة.
د. عبدالله عبدالصمد
الاحتلال السعودي فرض حصار على أبناء سقطرى وأصبحنا نرى مشاهد في الجزيرة مشابهة لمشاهد نراها في فلسطين المحتلة وأصبح حال الجنوبي كحال الفلسطيني مع فرق أن الاحتلال السعودي العن من الاحتلال الاسرائيلي والشعب الفلسطيني حر وشجاع ويقاتل للدفاع عن أرضه بينما الجنوبيين خضعوا واستسلموا
جنوبيين استفزتهم كلمة الشيخ عبدالرب النقيب عندما تحدث عن العدوان السعودي فذهبوا يتسابقون لإدانة هذه الكلمة حتى يرضى عنهم آل جابر والشهراني واللجنة الخاصة ولسان حالهم يقول نحن لا تمثلنا هذه الكلمة ونحن ضد كل صوت جنوني ينتقد سياسة السعودية العظمى ونحن معكم في قتل الجنوبيين ونهب مواردهم وحقوقهم والكذب عليهم بأسم الحوار الجنوبي وبناء المؤسسات وتوفير الخدمات ودعم الارهاب والاتفاق مع الحوثيين لتقاسم أرض وموارد الجنوب ، نحن معكم في كل قول أو عمل مهما كان المهم أن يستمر رضاكم عنا وتستمر معه عطاياكم ، الأصوات الحرة التي تدافع عن وطنها مثل الشيخ عبدالرب النقيب أصبحت أصوات خاطئة ومستفزة والأصوات التي تدعم الاحتلال لقتل أهلهم والسيطرة على أرضهم مقابل مكاسب أو مناصب أصبحت هذه الأصوات المأجورة هي الأصوات الوطنية التي تبحث عن حقوق ومصالح الشعب الجنوبي
الرئيس الزُبيدي: ما زلنا القوة الأكثر مصداقية على الأرض ونمتلك القدرة والدعم الشعبي لحماية الجنوب وتأمين الممرات البحرية
#جنوبيون_عيدروس_بقلوبنا#عدن_المستقله#AIC
كلمة المرجعية الجنوبية عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الشيخ/ عبدالرب النقيب في مهرجان الهجر التراثي بمديرية لبعوس يافع
#جنوبيون_عيدروس_بقلوبنا#عدن_المستقله#AIC
بيان بشأن التهديد الإيراني لأمن البحر الأحمر
عدن، 3 يونيو 2026
نتابع بقلق بالغ التصعيد الإيراني المتجدد في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت الكويت والبحرين، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز.
وللمرة الأولى، قامت إيران علناً بتسمية مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر كهدف محتمل، وهو الممر المائي الذي ظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يحذر منذ وقت طويل من أنه يمثل النقطة الأكثر عرضة للخطر في منظومة الأمن البحري الإقليمي.
حتى يناير الماضي، كانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي تمثل القوة الرئيسية القادرة على تأمين الساحل الجنوبي الغربي في مواجهة الحوثيين. إلا أن هذه القوات تعرضت للتفكيك نتيجة الحملة العسكرية السعودية، مما أدى إلى خلق فراغ أمني على السواحل الجنوبية في اللحظة نفسها التي تهدد فيها إيران باستغلال هذا الفراغ.
وفي ضوء ذلك، يدعو المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى استجابة شاملة لمواجهة التهديد الذي تمثله إيران ووكلاؤها، تضمن حماية الأمن البحري في البحر الأحمر ومضيق هرمز في الوقت نفسه. فليس من المجدي تأمين أحد طرفي هذا الممر الاستراتيجي وترك الطرف الآخر دون حماية، لأن ذلك سيستمر في منح إيران وحليفها الحوثي نفوذاً خطيراً على الأمن العالمي وإمدادات الطاقة.
ويظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي القوة الأكثر مصداقية على الساحل الجنوبي؛ فنحن ما زلنا موجودين على الأرض، ونمتلك قدرات عسكرية إلى جانب الدعم الشعبي الجنوبي.
كما نجدد استعدادنا للقيام بدورنا في حماية هذا الممر المائي الحيوي، كما نكثف تواصلنا مع شركائنا في المنطقة والغرب لتحقيق هذا الهدف، ويشمل ذلك مناقشات لإدراج الجنوب ضمن الحسابات الأمنية الإقليمية.
هكذا رحل هادي وشعبه راض عنه ، استلم السلطة وهي خراب وناضل من أجل الشراكة السياسية بين الجنوب والشمال، وسلم الجنوب لابناءه وقال كلمته المشهورة: اقليمان على حدود عام 1990، هكذا خط برحيله درباً عادلاً ورسم لنفسه حب الناس وبقيت ذكراه تتردد على السنة محبيه…
الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي تهنئ شعب الجنوب والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ / 2026م، ترفع الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بأعضائها وهيئتها الإدارية وكافة كوادرها ومنتسبيها، يتقدمهم الأستاذ علي عبدالله الكثيري، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى شعب الجنوب في الداخل والخارج، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل أن يجعل هذه المناسبة المباركة عيد خير ورحمة وبركة، وأن يعيده على الجميع بالأمن والاستقرار واليُمن والسكينة.
كما تتقدم الجمعية الوطنية بخالص التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، داعين الله تعالى أن يوفقه ويسدد خطاه لما فيه خير الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة، وأن يكلل جهود القيادة السياسية بالنجاح والتوفيق.
وتحيي الجمعية الوطنية بهذه المناسبة المباركة صمود شعب الجنوب العظيم، وثباته وتمسكه بثوابته الوطنية والتفافه الواعي خلف قيادته السياسية، مؤكدة أن هذا الصمود الوطني يجسد إرادة شعبية راسخة وعزيمة لا تلين في سبيل تحقيق تطلعات شعب الجنوب واستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.
كما تبعث الجمعية الوطنية بتحية فخر واعتزاز إلى أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية المرابطين في مختلف جبهات الشرف والبطولة، الذين يسطرون أروع ملاحم التضحية والفداء دفاعاً عن الجنوب العربي وأمنه واستقراره، مؤكدة أن تضحياتهم وبطولاتهم ستظل محل تقدير وإجلال في وجدان كل أبناء الجنوب.
وتبتهل الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى الله تعالى في هذه الأيام المباركة، أن يعيد عيد الأضحى على شعب الجنوب والأمتين العربية والإسلامية وقد تحقق الأمن والسلام والاستقرار، وأن يتغمد شهداء الجنوب بواسع رحمته، ويحفظ جنوبنا كافة وشعبنا من كل سوء. وكل عام وأنتم بخير، وعيد أضحى مبارك.
علي عبدالله الكثيري
رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
إن الجنوب وشعبه الذي عانى سنوات طويلة من ظلم الوحدة ونهب الثروات وتهميش الإنسان الجنوبي بات اليوم أكثر وعياً وإدراكاً من أي وقت مضى ولم تعد تنطلي عليه مشاريع إعادة الماضي أو تدوير الفشل تحت أي مسمى.
الخطر الحقيقي على الجنوب ليس من خصومه المعلنين بل من بعض أبناء جلدته الذين لا يحملون للجنوب قضية ولا مشروع وطن بل مشروع مناصب ومصالح ويحاولون جر الجنوب مرة أخرى إلى باب اليمن غير مدركين أن الشارع الجنوبي اليوم أكثر وعياً وأكثر تمسكاً بحقوقه وهويته ومستقبله السياسي وأن زمن الوصاية على إرادة الناس قد انتهى ولن يعود مهما تغيرت الوجوه أو تبدلت الشعارات.
وما يجب أن يفهمه الجميع أن الجنوب لم يعد ساحة مفتوحة للمساومات ولا ورقة بيد الأحزاب والقوى التقليدية فوعي الناس اليوم أكبر من كل محاولات التضليل والشعب الذي قدم التضحيات لن يسمح بسرقة مستقبله مرة أخرى مهما كانت الضغوط أو المؤامرات .