كنا نداوي جراح النصر بالهروب خلف الشاشات لمتابعة عظمته في ليالي أوروبا كان مهربنا الوحيد من واقعنا المرير
لم نكن نحلم بل ولم نجرؤ أن نتخيل أن هذا التاريخ المتحرك سيرتدي ألواننا يوماً , واليوم نراه يذوب عشقاً في هذا الشعار يغار عليه ويبكي لأجله وكأنه تربى بين جدران هذا النادي ..كيف لا نبكي ونحن نرى أملنا القديم يصبح عاشقاً لواقعنا الحالي؟
الصوره هذي فيها عمر كامل من المشاعر💔
ردد كثيراً
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ"