•#الهلال يتصدر الأندية السعودية في كسب الجماهير بفضل تحقيقه المتواصل للبطولات.
•#النصر يعتمد على استقطاب النجوم العالميين لتعزيز جماهيريته.
•#الاتحاد والأهلي يرتبط جمهورها بها بدافع تأثير العائلة.
(دراسة شركة DRC)
من سنين وهم يقولون عطوا الهلال بطولة يلعب فيها لحاله وخلوا باقي الأندية تلعب لحالها
طيب هذا الهلال لعب لحاله بكأس العالم
وترك لكم بطولة السوبر تتنافسون عليها
ليش زعلانين وتطالبون بعقوبته 😅🤷♂️
#الهلال بنفسه كفيل بكشف كذبهم داخل الملعب وخارجه ✋
يعتبر ماقام به الهلال هو اعتذار بسبب ظروفه الخارجه عن إرادته وهو استثناء ، لكن ماقام به النصر يعتبر انسحاب ويجب معاقبته انضباطيًا على ذلك لان الهدف هو تخريب المسابقة وعدم إقامتها..
سبق ان ظهر رئيس الاهلي وصرح بان الخزينة لا يوجد فيها إلا 7 الاف ريال وان عليهم ديون ب 300 مليون ريال وعليهم 40 قضية
الصاعد من دوري يلو في التقرير المالي لعام 2023 _ 2024
تسوية الديون 300 مليون وخسائر 113 مليون التقرير لا يشمل مبلغ برنامج الاستقطاب
المشكله انهم لا يحسبون كل ذلك
كذابين ذولا ، وناشرين بيان انهم قتلوه بسبب انه ضد نصرتنا لأهل غزة !!!
اغبياء وما يصدقهم إلا غبي ..
—
القصة باختصار اغلقوا مسجده وصار يجيب الاطفال اللي يدرسون القران إلى بيته يدرسهم ويعلمهم .. الحوثة قالوا ليش ! هذا سلفي خطر علينا ! شانقتله
—-
استدعوه علشان يغيبوه في السجن ورفض وبعدين راحوا له وقصفوا بيته بآر بي جي واستشهد الله يرحمه ..
طبعا للأسف راح ينتقدون ويهاجمون بعض الحسابات جماعة الحوثي على هذه الجريمة وبعد كم يوم راح ينسون الشيخ صالح مثل ما نسوا حق الكثير من الضحايا او المغيبين في السجون ، كان الله في العون
تعليق على اغتيال الشيخ صالح الحنتوس ..
—-
تأخرت كثيراً وترددت في نشر أي تفاصيل حول اغتيال الشيخ صالح لعدة أسباب ، أولها لبشاعة هذه الجريمة النكر��ء التي لا تصفها كلمات وثانيها لكي لا يأتي أحد ويقول أنت تحرض !
—-
ياجماعة الخير ما حدث في ريمة ليس مجرد اغتيال ، بل جريمة مكتملة الأركان بحق إنسان ودين وهوية!
مقتل الشيخ صالح الحنتوس ، معلم القرآن الذي لم يحمل سلاحًا إلا كتاب الله .. يكشف الوجه الحقيقي لجماعة الحوثي التي لم تعد تخجل من استهداف العلماء والآمنين في بيوتهم أن يُقتل رجلٌ أعزل وهو على سطح بيته !
أو أن تُقصف المساجد والمنازل في وضح النهار ! فهذه ليست معركة سلطة ! بل عدوان على القيم والضمير والدين .
—-
صالح الحنتوس ليس أول الضحايا ، لكنه اليوم يمثل صرخة لكل اليمنيين :
لا حياد أمام القتل ، ولا تسامح مع من يستبيح دم الأبرياء باسم الدين !
ومهما طال صمت المجتمع الدولي فإن ذاكرة الشعوب لا تموت وحق الضحية لا يسقط بالتق��دم
رحم الله الشيخ الحنتوس رحمة واسعة .
—-