وشلون أملّ المكـابر فالأمور الكـبار
و الكبرياء جزء من نفسي و تكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بعين انكسار
أدعـس على غـارب الأيام و أهينها
ما يعتذر بالظـروف إلا عديم القرار
و ما يبكي من الحيـاة إلا مساكينها
تكودي يالظروف ويالليال اقسي
وزيديني من الضمى ياقاعي الرمضى
والله ليضحك حجاجي والتعب منسي
لو ان دربي طويل وفوضتي فوضى
انا مايملى على راسي سوا هجسي
ماهمني وش تقول العالم المرضى
ما ادور من الرضا الا رضى نفسي
لا زعلت الناس جعل الناس ماترضى
يقولون من خاف القضا جنّب المحراف
تركّد على عمرك ترى العمر له قيمه
وانا اقول ماتسلم من الموت ياخوّاف
لو إنك تموت بدون طقّه وتعليمه
ذليله حياة اللي مايعرف ولا ينشاف
لو إنه بخير ونعمه وراحه مقيمه
عساها فدا راسي وانا اعدّي المشراف
اناطح مقاديم السحاب بـ مقاديمه
قلبي ماهو بمسخرٍ نبضه لـ وردٍ فيه شوك
ونفسي ماهي مرهونه لضيقة عصير ولا عصر
حتى الكلام اللي يعقّد حاجب الوجه الضحوك
احب اقوله بالفم المليان ماحب اختصر
شاعرك مهما قال فيك من الغزل يابنت ابوك
ماهو بعبد لسلهمة عين وتثناية خصر
زعَلك مايفرق ولا يفرق رضاك
واحد ولا تلقى مع الواحد إنا
حنا تعودنا الردى منك وعفاك
والكلمه اللي ما هيب حق عنّا
من رخص وقفاتك ومن ضعف مبداك
كن الزمان بمعرفتك امتحنا
لو نقدر نبيعك على الناس بعناك
المشكله محدٍ بشاريك منا
يكسر الليل ضلعٍ مثل قوس الربابه
والمدى ما وراه الّا نصايب جْراحي
يوم أعدّي بعيني فوق متن السحابه
كنّي أدفّها عنوة، وأجرّي رياحي
للقلق والطواري والمللّ والرتابه
جرةٍ ما قطع خطواتها إلّا رماحي