أنا الفرد في مداي،..
يروقني صَوْن ذاتي والاكتفاء بها..
وما كان بوحي عن عجز أو عوز..
بل هو فيض وجد ترفع عما دونه...
فما زلت مستغنية بكياني، .
شأن القمر يلوح في أوج علائه فريدا،.
لم يرتض يوما شريكا،..
ولم يقبل بمدار غير مداره.
نرى السرائر الزائفة فنغضي عنها بطوعنا، وما ذاك لعجزٍ فينا، بل لأن الصبابة كانت تحجب غوائل النقائص. غير أن السيل إذا بلغ الزبى، وانثلمت هيبة الوداد بالاستخفاف، سلكنا كِلا الطريقين غرباء؛ فلا تحرك فيّ الموجدة لوعة، إذ لم يبقَ في مغاني الذاكرة رسم لعهدك يُستثار.
بريق الشجر سيسكن الهواء....
وعليل النفس من طاب بريقه حوله...
ومن شداه صار يغني.....
ومن أكتمال دربه ناح طويلا..
فلا البعد جفا عني....
ولا دام المحب طويلا...