"انتهت رحلة وهّن على وهّن"
بعد العناء وبعـد طُول نهاريّ قد أشرَقَتْ في عالمي أخبارِي اهلاً بك ياضحكة الدنيا بوجهّي أهلا "بِـملك" حين جاءت لعالَمي كنتِ جوار الفؤاد واليوم بين احضاني اصبحتي واقعاً اجمل بُنيتي شَعْ ضـياكِ كالأنوار
- وصرت ماما غدير🥺💞.
أحيني حياةً طيّبة يارب،واجعل من نصيبي أن أمشي خطوات طيّبة،وأحظى بأشخاص طيّبة،وبيت طيّب. واجعل لي من الطيبِ نصيبًا في الدنيا والآخرة،أشهد أنك كريم،وخزائنك ملأىٰ.
لا تُخِّيب لي مسعى
ولا تصرِف عنّي غايةٍ
ويسّر لي السبيلِ لأُتّمَّ مسعاي
وهيِئ لي الطريقَ لأبلغَ غايتي
وأرزقني البصيرةَ ليكون جهدي في محلّه
وأرزقني الصبر على بذل هذا الجهد
يا ربّ بلِّغِني ما أرجو وأرضَ عنّي وأرضِني.
ثُمّ يأتي عوض الله الذي تُشرق به الظلمات، ويُمحى به أثر الندب ويغسل الله القلب، ويتيسّر ماتعسّر وينفتح ماتسكّر، ويُقبل عليك الخير من كل إتجاه، هو الكريم لا يأتي جبره عاديًا أبدًا.
"حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة،متقربًا بها إلى الله،مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن،مكتفيًا بها عن كل شعور،راضياً بها عن كل قَدَر،مستجلبًا بها كل رزق،مزيلاً بها كل ضيق،مُحتَمياً بها من كل شر"
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع،أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب،فيظنّ أنه حُرم،وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور،فيظنها ابتلاءً،وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"