" مشينا الدرب هذا منْ طهارة سكته حافين
تمادينا عليه و كل ما يرضيك يسعدني
بعد كل المراحل من بدت دنياي لين الحين
صدفتك يا كبر طيب الزمن و الحظ مكرمني
معك استطعم الدنيا و مقبولة معك و تزيّن
و من قبلك وسيعات الأراضي ما تناسبني "
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا