{ وذا النُون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظُلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إنِي كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغمِ وكذلك ننجي المؤمنين } [ الأنبياء8788 ] ~✨
عندما تقرأ نصا لمحمد بنميلود فلا بد أنك تشعر بمذاق لغته العذبة لدرجة أنك تود لعق أطراف الكلام من لك ،وكأنك تتناول طبقا شعبيا في حي بسيط هكذا بدون أي تكلف في اللغة وبدون أي قواعد إتيكيت في هضم البلاغات المعقدة ،سهلا كشربة ماء ،قريبا من قلبك كعناق أم