نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
أخي وصديقي الأمير محمد ولي عهد بلادنا العظيمة🇸🇦
اتممنا اليوم الساعة (٣:٥٦) صفقة استحواذ ٧٠٪ من الهلال، بشراكة الدولة ممثلة بصندوق الاستثمارات العامة ٣٠٪، مؤكدين لسمو أخي دعم شركة المملكة «التام»، ودعم محبكم ومحب الوطن الوليد «التام والمطلق» لمتطلبات الهلال ليرفع رايتنا عالياً 🇸🇦
في يوم اعتزاله دوليا ما اخترت صورته وهو شايل كأس العالم ولا احتفاله بفوزه بالكوبا امريكا ولا ارقامه الدولية القياسية
اخترت هذا المقطع اللي مافيه اي بطولة او رقم يقدر يعبر عن مكانه اللاعب عند شعبه وبلده
ميسي ماكان مجرد لاعب دولي بل بطل قومي قادهم للمجد
عاجل للتاريخ :
في رحاب الحرم المكي ، صورة للأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي ورئيس الوزراء الباكستاني بعد توقيع اتفاقية "مكة للدفاع المشترك"
-يظهر الحرم المكي بجوار القادة
-اتفاقية مكة تنص على أن أي هجوم ضد أي دولة من الدول الثلاث يعد هجوما عليها جميعا
حتى لمن لا يعرف التاريخ، فإن حاضرًا مهيبًا كهذا يدل على ماضٍ عظيم.
صور من مدقال عرضة الحرب لدى بني عمرو، في زواج ابنهم الشاعر عبدالله الشايب.
This is an ancient martial tradition from southern Saudi Arabia, performed here to celebrate the wedding of a member of the tribe. Long ago, men moved in this formation when preparing for war. Today, the same tradition survives as a powerful celebration of courage, unity, pride, and heritage. Even without knowing its history, the scale and dignity of the scene reveal a remarkable past.
رغم تجرّع مرارة الخسارة أمام منتخب إسباني مكتمل، أظهر تفوقاً و اكتساحاً في كل شبر من الملعب و في كافة الجوانب التكتيكية و البدنية إلا أن التاريخ لا يُكتب بصفحة واحدة، و سقوط الملوك لا يعني اندثار العرش.
لقد واجه ميسي منظومة كروية إسبانية جبّارة فّرقت بين الحلم و الواقع، لكن هذا التعثر لا يقلل إطلاقاً من كونه من أفضل من وطأت قدمه الساحرة المستديرة.
إن القيمة الكروية لـ ليونيل ميسي أكبر بكثير من مجرد شوطين أو كبسة زر في تاريخه الممتد؛ عبقريته التي أذهلت العقول لعقود، و لمساته التي تجاوزت حد الخيال تبقى عصية على النسيان أو التشكيك.
لقد انتصرت إسبانيا باستحقاق وبسطت هيبتها، لكن ميسي يظل الأسطورة الخالدة التي تحلّق فوق حسابات الفوز و الخسارة، و الاسم الذي سيبقى مرادفاً لسحر كرة القدم إلى أبد الآبدين.