ما نشره اليوم الإعلام الحربي من مشاهد نوعية لاستهداف القوات المسلحة اليمنية تجمعاتٍ وآلياتٍ تابعة للعدو السعودي بطائرات «رجوم» المسيّرة في مأرب والساحل الغربي، يُعدّ إقامةً للحجة وتبرئةً للذمة أمام من استهواه الريال السعودي، وسوّلت له نفسه خيانة شعبه وبلده، بأن ما ينتظره هو الموت والخزي والعار، غير مأسوف عليه. ولهذا، فما تزال الفرصة سانحةً أمام من لا يزال يعمل مع العدو السعودي، للعودة إلى جادة الصواب قبل أن يتخطف روحه شواظ الحديد والنار.
#الحصار_بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد
في حال كابرت #السعودية، ورفضت السلام ورفع الحصار عن اليمن، واختارت الدخول في حرب جديدة مع #صنعاء، فإنها ستغامر بمستقبلها واستقرارها السياسي، وقد تكون النتائج أكبر بكثير مما تتوقع، وستسقط أسرة آل سعود من الحكم.
خاصة أن أسرة آل سعود تورطت في عداوات وصراعات مع عدد من الدول المحيطة بها، إضافة إلى أمر أخطر، وهو سجن مئات العلماء والدعاة داخل البلاد، وهو ما قد يزيد من حالة الاحتقان والغضب الداخلي ضدها.
لكن يبقى السؤال:
هل سيكون البديل عن حكم أسرة آل سعود
نظام جمهوري يقوم على الديمقراطية وصندوق الاقتراع والتداول السلمي للسلطة؟
أم أن المشهد سينتهي بانتقال الحكم إلى أسرة أخرى؟
ننتظر ما ستكشفه الأيام .
#عادل_الحسني
ماكنا نريد ان تصل الاوضاع الى هذا المستوى من الانزلاق..
الحرب تكلفتها عالية ماديا وبشريا وانسانيا خاصة انه قد تم خوض حرب لمدة عشر سنوات ولم تحقق شيء..
اصرار الشقيقة على نهج الغطرسة والتكبر ومحاولة فرض الهينة بالقوة لن يحقق لها اي هدف..
هيا خذوا