يقول مزيّد الوسمي -
"وشلون أمل المكابر فـ الأمور الكبار
و الكبرياء جزء من نفسي و تكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بعين إعتبار
أدعس على غارب الأيام و اهينها
ما يعتذر بالظروف الا عديم القرار
ولا يبكي من الحياة الا مساكينها.."
الهنوف الي خذت تاج الحلا راسه وساسه
زينها الغض الطبيعي والنعومه تكتسيها
ناعمه ..لو كان في يدينها .حطيت ..كاسه
من نعومتها تطيح الكاسه اللي في يديها
من صفاوة خدها اللي فيه لمعه وانعكاسه
تقدر تعدل شماغك لا لمحت العين فيها
ولو مهما يدور الوقت ما أطري بك العذروب
بموت وشرك أخصه وخيرك دايم أعمه
مثل روما تودي لك طروق القلب ولدروب
لك الوجهات الأربع كلها والشط واليمه
ومثل ما تحتمي لأرض الوطن بين البلاد شعوب
تحت سمعًا وطاعه تحتميك بصدري الأمه
ما وقف في وجه طوفان الشعور الا عنادي
وقفة اللي راهنٍ عمره على غارب ذلوله
معك ما ترضى لي الهقوات بالدور الحيادي
كل ما مالت بك الدنيا لقى قلبي ميوله
ما عرفتك عادي شلون أتخلى عنك عادي
ما يجي بالتضحيه ما يتخلى بالسهوله
على طاري الذكرى ونور القمر والليل
يحن الخفوق اللي ما وده على صدك
تراخصه عشرتنا وأنا بين حط وشيل
وأقول أنت من جدك تقول إيه من جدك
ميلاد المحبه والغلا عيدهم ذا الليل
أمانه ما ذكرك الهوى وباح في سدك
تصد ان صدفتك صده ما وراها ميل
وأنا ودي بشوفك لو ان ماهو بودك
فتحت لك باب عن الناس سكرته
وحطيتك بقلبي وعطيتك الغلا كله
لا شفت كسر بيسار صدرك جبرته
ولا ضاع قلبك بهالدنيا بيديني ادله
عوضتك وكل شي انهدم بك عمرته
ماهقيتك في يوم تخذل قلبي وتمله
مانيب قايل وش غيرك وش جاك
ما جاك غير ابشر و سمعٍ و طاعه
.
غرك غلاك . . و كثر لبيه خلاك
تحسب قلوب الناس عندك بضاعه
.
تذكرني اتذكرك و تنساني انساك؟
للوصل وصل و للقطاعه قطاعه
في عيونك تبتدي رحلة ضياعي
وكل ما دليت رحت أضيع فيها
وفي وجودك مالها هالناس داعي
يا بعد هالأرض ومن يمشي عليها
وضحكتك قدام عيني هي متاعي
بعتها الدنيا عشانك و أشتريها
لا تودعني ولا تطلب وداعي
الليالي دون وصلك ما أبيها
زاهدٍ برغبات العمر واحارب الظلمة بـ نور
كريم نفس يجمّل أيامه وهي ما تجمّله
فريد لو ما ألاقي إنصافي ولا أحب الظهور
إلا بسحرٍ إن مرّ من حول الجمال يكمله
ما أعرف أتوسط ولو أتوسط في بعض الأمور
تبطي الليالي ولا توجّهني على أرضٍ ممحله
حمد السعيد ب أول أبياتة يقول :
ياحمامه قبل شمس العصر لاتغيب
عرضّت للهوى الغربي مناكيبها
إلى أن ختمها بـ :
ياحمامه هنيّك كل غصنٍ رطيب
مدهلك وان طرت الأشواق طرتي بها
جارك الله من كفوف الوحش والربيب
وجعل مابي من اللوعات .. ما انتي بها
مروعني الوقت لو ياخذ طموحاتي
وتروعني الناس في صدمة مباديها
بارد ولا شيء يلفت انتباهاتي
تمرني أشياء ماتمشي وأمشيها
مسكر اذني ومقلل علاقاتي
تتساقط الناس من عيني وأخليها
أسافر من محطات الخيال لـ وقفة التفكير
وأغنّي باللحون اللي صداها يطرب أسماعي
جناحي ذكرياتي والسما فكرة وأحب أطير
كرهت الواقع اللي يحبس أفكاري في قاعي
كثر ما كنت أخاف المفارق صرت أشوفه خير
مثل ما كنت أخاف البحر قبل أطلق شراعي