@abdalla__awad@AllhRhmt74 عندنا وساخة كده برضه انت ما بتشوفش الفضايح و عرض سوق النخاسة في الافراح و لا إيه.. هو الدين اللي يحكم مش الحدود و التراب و الكلام الحمصي ده
نعمة إنك تكون ناطق بالعربية وبتشعر جمالها وقادر تحسس غيرك بالجمال ده؟
الرجل التركي بمجرد ما سمع اصواتهم بالعربي خرج بسرعة من بيته يدور عليهم
ولما عرف انهم مصريين قالهم مصريين يعني قرآن وطلب منهم يسمعوه تلاوة لبعض الآيات
وهذا جمال آخر لقوتنا الناعمة في أصوات مقرئينا الراحلين
عندما يقف أعتى الأطباء حيارى أمام طوفان الأمراض المزمنة
التي تُداهم البيوت وتسرق البسمة من وجوه الأحبة.
ينسى الكثيرون أن الحل أحياناً يكون أقرب إلينا مما نتخيل.
يكمن في العودة إلى البساطة والفطرة النقية التي خلقنا الله عليها.
من قلب هذه الفكرة المليئة بالرجاء والأمل.
بزغ في مصر شعاع أمل تجسد في الرؤية العميقة التي حمسنا لها الدكتور ضياء العوضي.
ذلك الباحث الذي لم يستسلم لليأس ولم يقبل بالمقولة المحبطة بأن أسباب السكري والضغط والسرطان ستظل مجهولة إلى الأبد.
انطلق العوضي من إيمان مطلق بأن لكل داء دواء وأن الأجساد البشرية تمتلك قدرة إعجازية على الشفاء
إذا ما أزلنا عنها العبء.
مسمياً فلسفته بنظام الطيبات.
ومؤكداً أن الجهاز الهضمي والمعدة هما سر العافية والينبوع الذي إن أصلحناه فاضت الصحة على باقي الأعضاء.
لم يأتِ الرجل ليحرم الناس من مبهجات الحياة.
بل جاء ينبههم بحب ورأفة إلى أن ما يدخل أجسادنا من أغذية مصنعة ومبيدات خفية تشبه قطرات ناعمة تُسكب في كوب ماء صافٍ.
لا تقتل في التو واللحظة لكنها تثقل كاهل الجسد
وتجعله رهيناً لحلول مؤقتة لا تُبرئ علة ولا تُعيد عافية.
والجميل في الأمر أن هذه الصحوة الاستثنائية لم تكن حكراً على الشرق وحده.
بل شهد العالم الغربي في أوروبا وأمريكا ثورة فكرية مماثلة قادها شجعان تمردوا على الفكر العقيم الذي يكتفي بتهدئة الأعراض وإخفاء الألم دون معالجة الجذور.
التقت أفكار هؤلاء الأطباء الأحرار مع دكتور ضياء العوضي في نقطة واحدة تشع أملًا.
وهي أن الطبيعة والماء النقي والغذاء الأصيل هي المفاتيح السحرية لاسترداد الصحة.
فنجد رواداً كباراً أثبتوا أن تراكم السموم في الكبد والأمعاء بسبب الأكل المصنع هو السبب الحقيقي للأورام. وابتكروا أنظمة غذائية مدهشة أعادت لآلاف المرضى مناعتهم وحياتهم.
كما خرج علماء آخرون ليوضحوا للعالم أن التهابات المفاصل وأمراض المناعة الذاتية تنشأ عندما تتسرب جزيئات الطعام غير المكتمل الهضم من القناة الهضمية إلى الدم.
مؤكدين أن العودة للطعام البكر في صورته الأولى كفيلة بإنهاء هذا الكابوس.
في ألمانيا
أهدى العالم الذي حصل على جائزه نوبيل
#أوتو_فاربورغ
البشرية أعمق أسرار السرطان حين أثبت بأسلوب علمي قاطع أن الخلايا الخبيثة لا تستطيع الحياة في بيئة خالية من السموم ومشبَّعة بالأكسجين والغذاء الصحي النقية.
لتأتي بعده الباحثة
#جوهانا_بودفيج
وتكمل اللوحة الإنسانية الجريئة بمحاربتها للزيوت المهدرجة والكيماويات التي تخنق الخلايا.
معلنة بشرى الشفاء عبر استبدالها بالزيوت الطبيعية الغنية بالحياة.
واليوم يقف أطباء الطب الوظيفي في بريطانيا وأوروبا صفاً واحداً ليعلنوا للجميع أن الضغط وتصلب الشرايين والسكري
ليست أحكاماً بالأعمال الشاقة على أجسادنا
بل هي مجرد صرخة استغاثة من الجسد ينبهنا فيها لتطهير ما ندخله إليه والعودة إلى أحضان الفطرة الطبيعية التي تضمن التعافي الكلي بإذن الله.
غير أن هذا النور الساطع والوعي الشافي لم يمر بسهولة.
فقد اصطدم هؤلاء العلماء الأفذاذ في الشرق والغرب بغول مادي لا يرحم. تجسد في التحالف المستتر بين حيتان صناعة الأغذية المصنعة وعمالقة شركات الأدوية.
لقد أثبتت الأيام أن هذا التكتل الضخم هو العدو الأول للعلم الشريف والأطباء الصادقين.
إذ إن حساباتهم المالية الضخمة تقوم على بقاء الإنسان عليلًا يستحلك الطعام الممرض ثم يهرول لشراء الدواء الذي يهدئ العرض ولا يداوي الأصل. فمصلحتهم الأولى هي جمع ملايين الأرباح
وليس تخفيف أنين المريض.
ولأجل ذلك.
خاضت هذه الشركات حرباً شرسة لطمس كل لسان ينطق بالحق وكل عقل يفكك ألاعيبهم التجاري،
فواجه العلماء التهميش والمحاربة والتشكيك في نزاهتهم.
ولكن رغم كيد التحالف المادي.
انتصرت الحقيقة في النهاية وأثبت العلم النقية صحة رؤيتهم.
ليتحول هؤلاء الأطباء إلى رموز أمل تجسد انتصار الفطرة الإنسانية،
ولتظل رسالتهم دليلاً حياً على أن الشفاء ممكن، وأن العافية تبدأ دائماً بوعي الإنسان وتفكره في صحة بدنه وما يغذيه به.
رحم الله الدكتور ضياء العوضي
وكتبه من الشهداء
وجعل علمه شفيع له يوم القيامة
#البروفسير_العالم_ضياء_العوضي
اللغة الإنجليزية تنتمي للغات الهندوأوروبية وهي بتعتمد في قواميسها زي قاموس أكسفورد على إحصاء الكلمة Word/Lexeme ومشتقاتها كإدخالات منفصلة
اما اللغة العربية بتنتمي للغات السامية وهي لغة اشتقاقية جذرية Root-based والمعاجم العربية زي لسان العرب مش بيعدوا الكلمات .. لا .. بيعدوا الجذور Roots والجذر الواحد في العربية زي مثلا ك-ت-ب بيشتغل اكنها معادلة رياضية بيتولد من خلالها الأوزان الصرفية وعشرات الكلمات كاتب، مكتوب، كتاب، مكتبة، كتيبة، استكتاب .. الى اخره
ف لو تم تطبيق معيار العد الإنجليزي على اللغة العربية بمعنى ان احنا هنقوم بحساب كل مشتق ولفظ ككلمة مستقلة فإن إحصاءات اللسانيات المعتمدة على الجذور العربية بتوضح أن اللغة العربية قادرة وده بشكل رياضي انها تقوم بتوليد ما يتجاوز 12 مليون مفردة وهو رقم لا يقارن ويتجاوز بشكل رياضي مفردات الإنجليزية اللي لا تتجاوز اصلا المليون مفردة حتى بضم المصطلحات التقنية الحديثة
طيب انا جبت كلامي ده منين ؟!
فيه حاجه اسمها علم اللسانيات المقارن Comparative Linguistics وعلم المعاجم Lexicography
أما وصفك لعمق وبلاغة العربية بأنها خرافة ثقافية ودينية ده بيتجاهل ببساطة فهم لحقيقة علمية لغوية تُسمى الكثافة الصرفية - Morphological Density
اللغة العربية لغة دمجية قادرة على اختزال جملة إنجليزية كاملة بضمائرها وأفعالها في شكل تركيبي واحد محكم زي مثلا كلمة
أَنُلْزِمُكُمُوهَا = Shall we compel you to accept it
يعني كلمة واحدة بالعربي اتفكت ب 6 كلمات إنجليزية فالعلم في اللسانيات يُبنى على فهم الهندسة الداخلية لهياكل اللغات مش على انطباعات سطحية