السوري بين زمنين ..قبل الثامن من ديسمبر2024 وبعده.. فكان يُنظر إليه كمصدر للقلق والتوتر، والكبتاغون، والإرهاب، واللجوء عبر البحار، أما بعد لحظة الثامن من ديسمبر فقد غدا محل احترام العالم كله، كمصدر للاستقرار، والسلام.. شخص انتزع حريته بمفرده من أنياب الضباع والوحوش.
السوريين أنصار الشرع عبيد أميركا اتجننوا خالص وبيشتموني عشان بينت وساختهم ف شماتتهم ف ضحايا الحرب في لبنان ورغبتهم في دخول لبنان لقتال المقاومة انتصارًا لأميركا وإسرائيل، عبيد وأنجاس وهتفضلوا عبيد وأنجاس.
هذا مثال بسيط عن دين أمريكا
بالبداية بيحكيلك عن انه بيت المقدس ملك للمسلمين عامةً مش للمحورجي الفلسطيني وبده يحرره من اليهود ومن المحورجية وبعدين لما ينحط قدام واقع بلده المتأمرك الذليل بيصير يقلك انت بدك اياني أقطع علاقتي مع الكفار من الحكام العرب وفوقها كمان أفتح حرب مع اسرائيل ويدمروني؟
قال الله فيهم: "فترى الذين في قلوبهم مرضٌ يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرةٌ فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمرٍ من عنده فيصبحوا على ما أسرُّوا في أنفسهم نادمين"
هل من المنطقي أن تصدر بيانات شبه يوميه تدين الهجمات الايرانيه علي الخليج والأردن ولا يصدر بيان واحد يطالب هذه الدول (مجازا) بطرد القواعد الاجنبيه التي تقوم بالعدوان يوميا علي إيران الجاره لهم للاسف العرب يعيشون واقع مزري .
@HHDI2020 إحنا مين يا معتل إنت؟ وبعدين لما إنتوا لما تدخلوا لبنان إرضاء لربكم الأمريكي والإسرائيلي وتحاربوا المقاومة وتقتلوا المدنيين زي ما عملتوا ف الساحل والسويدا ساعتها مش هيبقى ظلم وافترا يا خروف؟
كسم المرض يا أحمد، الوصاية على أشكال الناس ولبسهم وأفعالهم طالما مبيأذوش حد من أوسخ الصفات اللي ممكن توجد ف شخص، اتعالج يا أحمد مش عيب بدل منت داير تطلق مرضك ع الناس ع النت كده.