حقد المساكين ما ضر الكباريّه
في قومتي عز للي حده الربضه
من ينسب البيت له ، ما ضر راعيّه
ماشاف جرح الجريح ولا اتعبه نبضه
ودك تسجه الييين يتوب من غيّه
و تثبّت مْن دعمه سنه على القبضه
الخير له سسسكتّه والشر له سكه
احياناً تدلّها واحيان ما تندل
لا ضعت والموت قدمك مامنه فكه
عزم السنافي يهوز العشره سرندل
كانك ولد لا حكمت ، احكم بدون اكه
وان قالو الناس والا بلبل العندل
حلم اليهود انتهى ، بعد فتح مكه
وحلم النصارى انتهى في دومة الجندل
مايهيّض قريحة شاعرك إلا وجهك المملوح
ولا اتعبني غير وصف زينك يالظبي العفر
و دواي في حبة عاتقك ومبسمك الذبوح
وسلهامة عيونك الوسيعه لا لديت النظر
عاند اللي يعذلك في عشيرك وابعد الشوح
مالك شريكٍ لا ف المحبه ولا ف القدر .