ويبقى السؤال الذي نسأله لأنفسنا: من أين كانوا يأتون بالوجوه الجميلة التي رأيناها في البدايات؟
وكيف استطاعوا أن يُخفوا خلفها كل ذلك الفتور الذي اكتشفناه لاحقًا؟ كيف بدوا لنا وطنًا آمنًا، ثم تحوّلوا إلى غربةٍ تُوجع القلب؟
والله كلام يخوف ياناس ويخلي الواحد يتوتر اكثر ويخاف على مستقبله
لكن ما اعلمه يقيناً ان الله بيده كل شي ، وسيسخر لنا مايراه خيراً لنا ف لاتخافو ووكِّلو امركم لله ف هو وليكم وهو كافيكم 🤎
#الصحة_القابضة
أمس قدّمت على وظيفة.
الموارد البشرية سألتني:
«كم كان راتبك الشهري في وظيفتك السابقة؟»
قلت:
«7,000 ريال.»
قالوا:
«نقدر نعطيك 8,000، زيادة معقولة.»
قلت:
«بناءً على خبرتي، مهاراتي، والشهادات اللي عندي، كنت متوقّع 10,000.»
قالوا:
«توقعات الراتب لازم تكون واقعية. هنا بتتعلم كثير وبتكسب خبرة.»
ترددت شوي…
وبالأخير قلت:
«موافق.»
بعد شهرين…
صاروا يحمّلوني شغل أكثر ومسؤوليات إضافية.
أدائي ممتاز، والتسليم دايم في وقته.
لكن لا تقدير، ولا كلمة شكر.
والضغط تضاعف.
بعدها جا عرض ثاني براتب 11,000 ريال.
وقدّمت استقالتي.
قال المدير:
«كان قلت لنا، كنا نقدر نسوي شي…»
والحقيقة؟
وقت ما كان لازم يصير شي…
ما صار ولا شي.
الخلاصة:
لا تستهين بقيمة نفسك.
الراتب الأقل بحجة «فرص التعلّم»
غالبًا يكون بداية بيئة عمل سامة.
المواهب ما تنمسك بالوقت،
تنمسك بالاحترام
"العلاقات وُجدت للسكينة والراحة لم تُخلق للتبرير وإثبات حسن النوايا .. أو الانتصار في أوقات الخلاف .. كلمة طيبة كفيلة بإنهاء أي خلاف .. لفتة حنان تنزع الحزن من القلوب .. العلاقات وجدت لتكون إستراحة للقلوب لا للمشقة والتعب."