آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
حبيت اذكركم
أن الرضيع تكلم، والعجوز حملت، والعاقر أنجبت، والقمر انشق، والنائمون استيقضوا بعد سنين طوال، القلة غلبت الكثرة، انتقل عرش ملكة اليمن في طرفة عين، بطن الحوت لم يهضم، النار لم تحرق
الله لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فإذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون..
نصيحة لا تتجاوزها :
أي أمر، وأي عمل، وأي شيء تحمل همّه سوا كان دنيوي أو أخروي ..
تبرّأ فيه من حولك وقوتك والتجئ فيه إلى حول الله وقوته،
والله إن العبد كلما افتقر لله وأظهر حاجته لله في صغير أمره وكبيره يغيثه الله وينجيه ويعطيه،
✅ سر الفتوح هو إظهار الحاجة لله والافتقار له!
دائمًا تستوقفني آية (فلا تعلم نفسٌ ما أُخفيَ لهم من قرَّةِ أعيُن)، والقرور في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الفرح والسرور، وقرار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبّط والقلق.
يا الله قر عيني بما أودّ وطمئن فؤادي
ويسر لي كلِ أمرٍ لم أبح بِه ولا يعلمه أحد سِواك🤍
قوانين احفظها ..
- من لزم الحمد =تتابعت عليه الخيرات.
- ومن لزم الحوقلة = فُرِّج همه وتيّسر أمره
- ومن لزم الصلاة على النبي ﷺ =غُفر ذنبه، وكُفي همه.
- ومن عرف الله في الرخاء =عرفه الله في الشدة.
- ومن توكل على الله =كفاه.
- ومن استغنى بالله =أغناه.
- ومن أدامَ التسبيح = انفرجت أساريرُه،
- ومن أدامَ الحمد = تتابعت عليه الخيرات،
- ومن أدامَ الاستغفار = فُتِحت له المغاليق".
حسب معايير CBAHI واشتراطات الـ Medication safety، كتابة الـ indication في الوصفة أساسي للأدوية متعددة الاستخدام مثل SGLT2i في هذي الحالة.
فالغلط مو على الصيدلي لما يستفسر، الغلط من الطبيب إذا ما كتب سبب الوصف، كتابة السبب في الوصفة تختصر اللبس، وتحمي المريض، وتريح الفريق الطبي
الصيدلي السعودي يدرس 5 سنوات في الجامعة يتخللها العديد من المقررات بعضها لاتخص تخصصه، متبوعة بسنة امتياز يتدرب فيها في متختلف الجهات، وبعد ذلك يحتاج للنجاح في اختبار هيئة التخصصات ليحصل على التصنيف ويصبح مهيء للدخول لسوق العمل.
لايمكن لشخص "يرقل" ان يتجاوز كل هذه المراحل وينجح فيها كلها.
الصيدلي السعودي هو الممارس الصحي الوحيد الذي اثبت كفاءته في عديد من المجالات (المستشفيات ، شركات الادوية ، الهيئات ، صيدليات المجتمع)
مشكلة قطاع الصيدلة هي ضعف "التمكين" وليس ضعف المخرجات فلدينا العديد من الاكفاء الذين لم يحصلوا على الفرصة التي يستحقونها.
خطبة الجمعة | "المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون ملتفتًا في قلبه كل وقت إلى مُسبّب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عُسرٍ يسرا"