معلومة لأي عربي فطن :
كان المشروع الغربي و الإسرائيلي هو محاصرة السعودية ( قبلة المسلمين ) بعصا الطائفية عبر مرسولهم للمنطقة الخميني
و من بعد ذلك غزو العراق و تسليمه لإيران و تكوين الحشد
فتم تشكيل هلال شيعي
ايران - العراق - سوريا - لبنان - و اليمن جنوب السعودية
و بعد السابع من اكتوبر اكتشف الغرب أن إيران خرجت عن مسارها لأهداف خاصة بها تختلف عن أهدافهم
لذاك تم ضرب مشروعهم في مقتل و تم إضعافه و دعم الشرع في سوريا
تم الإتفاق على الخطة B
استغلال أحقاد حكومة أبوظبي و إستغلال أحلام حكومة أبوظبي بزعامة ال��الم العربي
(( العرب تبا قائد )) 😉
استغلت حكومة أبوظبي وجودها بالتحالف و تحت شعار محاربة الإرهاب و الإخوان
وهو بالمناسبة شعار مشابه للخميني و محور المماتعة
( القدس - الموت لأمريكا )
من الشعارت الشعبوية
قامت حكومة أبوظبي بالاغتيالات باليمن و سجون سرية و عربدة و دعم مليشيا الزبيدي لتفتيت الجنوب و تسليمه لسيدهم نتنياهو
و كذلك فعلت بالسودان و حيمدتي و إغراق حفتر بالأسلحة و الإعتراف بأرض الصومال .
حكومة أبوظبي ارتكبت الخطأ الأكبر
السعودية حاميها الله و دعوة ابراهيم عليه السلام و قادتها و شعبها و مليار مسلم خلفها
ولكن قريباً ستكون حكومة أبوظبي جزء من الماضي إما تحركات داخلية لتعديل المسار
أو في حالة رجعت حكومة أبوظبي للمساس بالخطوط الحمراء السعودية و العبث بأمنها
والتي لن تنتظر السعودية وقتها أكثر مما يستغرقه اسطولها الجوي للوصول .
لن نجد كـ عرب وملسمين دولة مثل #السعودية 🇸🇦ولا شعب كـ #الشعب_السعودي💚 ، انظروا الى حجم المساعدات الانسانية والدعم الاقتصادي والمواقف السياسية والأنسانية والعسكرية للسعودية اتجاه كل دوله عربية ومسلمة محتاجه ، وبالرغم من التكلفة والتضحية تجد #السعودي يبتسم 💪✌️وهو يساعد اخيه المسلم ..
#السعودية_العظمى
#الامارات
المقال اللي اسعد اصحاب السلام والمحبة والوئام في أبوظبي واسرائيل، وطارو لنشره عالمياً.
صار هدف عكسي 🤣
هنا سيّدة اثيويبة تعترض على الكاتب!
حتى اثيوبيا ؟!
وهنا رئيس تونس الأسبق!
طبعاً كل من يتهم ابوظبي غلط وغير صادقين، والصح فقط الموجودين في إدارة الإمارات.
أين ذهب من هددوا السعودية ومن تأمروا عليها وخططوا لسقوطها وهددوا بجعلها دولة منبوذة؟ أين هؤلاء وأين مملكتنا الغالية وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي؟ نحن بفضل الله نعانق السماء في الأمن والإستقرار والرخاء والإزدهار وذهب المتآمرون إلى مزابل التاريخ فهل من معتبر؟.
مرحبا السيد إيلون،
هل تعلم أن منصة X في الشرق الأوسط تمارس سياسات غير عادلة تجاه الحسابات السعودية، تشمل حجبًا غير مبرر وتقليلًا متعمدًا في الظهور؟
هل تعلم أن عدد المستخدمين السعوديين وحدهم يتجاوز بسهولة 15 مليون مستخدم، وأنه لو جُمعت جميع الدول العربية والشرق أوسطية الأخرى – باستثناء السعودية – فلن تصل أو بالكاد تقترب من هذا الرقم؟
السعودية هي الثقل الحقيقي للمنصة في المنطقة:
الأكثر تفاعلًا،
الأكثر اشتراكًا،
والأكثر تأثيرًا.
ومع ذلك، يُدار ملف الشرق الأوسط من مكتب في دبي، بينما تُهمَّش الأغلبية ويُترك القرار بيد أقلية تتحكم في الخطاب وتُقيد الرأي الآخر.
هذه الممارسات:
لا تتماشى مع مبادئ حرية التعبير،
ولا مع رؤية X التي تتحدث عن الشفافية وتكافؤ الفرص،
ولا مع منطق السوق الذي يحترم جمهوره الحقيقي.
نحن من يدفع الاشتراكات أكثر،
ونحن من يصنع الزخم اليومي للمنصة،
ونحن من يمنح X هذا الحضور الطاغي في المنطقة.
فكيف يُعقل أن تُقمع الأغلبية، وتُدار المنصة وفق أهواء قلة؟
إن استمرار هذا النهج لا يضر المستخدم السعودي فحسب،
بل يضر مصداقية المنصة نفسها.
نقل مقر X في الشرق الأوسط إلى الرياض ليس مطلبًا عاطفيًا،
بل خطوة منطقية تعكس الواقع الرقمي الحقيقي،
وتعيد التوازن والعدالة في إدارة المنصة.
نأمل أن يُعاد النظر بجدية في هذه السياسات،
وأن تُسمع أصوات من يصنعون الفارق
@elonmusk
Hello Mr. Elon,
Are you aware that the X platform in the Middle East applies unfair practices toward Saudi accounts, including unjustified suspensions and deliberate limitation of their reach?
Are you aware that Saudi users alone easily exceed 15 million users, and that if all other Arab and Middle Eastern countries combined (excluding Saudi Arabia) were counted together, they would barely match — or not even reach — the number of Saudi users alone?
Saudi Arabia represents the real weight of the platform in the region:
the most active users,
the highest number of subscribers,
and the strongest engagement.
Yet despite this reality, the Middle East operations are managed from an office in Dubai, while the majority is marginalized and decisions are left in the hands of a minority that controls the narrative and suppresses opposing views.
These practices:
contradict the principles of free speech,
conflict with X’s stated vision of transparency and fairness,
and defy basic market logic that respects its core audience.
We are the ones who pay the most in subscriptions.
We are the ones who generate daily momentum for the platform.
We are the ones who give X its dominant presence in this region.
So how is it acceptable that the majority is suppressed while a minority controls the platform?
Continuing down this path does not only harm Saudi users,
it damages the credibility of the platform itself.
Relocating X’s Middle East headquarters to Riyadh is not an emotional demand,
it is a logical step that reflects the true digital reality of the region
and restores balance and fairness in platform governance.
We hope these policies are seriously reconsidered,
and that the voices of those who truly make the difference are finally heard.
محمد ابن الذيخ في بطنه تراب
من كثر ما يلحَس نعال اليهودي
ابك انت خر الذيب لوقي و حبّاب
و مشرد(ن) تعرض عشان النقودي
دون السعودية نبا ندعس رْقاب
والا انت ما تسوى رمال النفودي
" سلطان العليّان "