عندما أسمع أحدهم يقول: أنا مع الوالدة أو برفقة الوالد، تعود بي الذاكرة إلى أيامٍ كان فيها لقلبي مأوى، وإلى صوتين كانا يملآن البيت حياةً وطمأنينة…
رحم الله والديّ، فقد كانا نعمةً لا يشعر المرء بعِظَمها إلا حين تغيب.
رحم الله من كانت الحياة بهم ألين، ومن بعدهم صار الحنينُ دعاء
@princess_1i1 الأمر ليس مجرد خطأ تربوي، بل مسؤولية جسيمة تستوجب التحقيق والمحاسبة، والخطر أن الطفل انهار أمام زملائه بسبب الخوف والإهانة، وهذا يوضح أن العنف في التعليم قد تكون عواقبه كارثية وغير متوقعة.
حسبي الله ونعم الوكيل
@saudipanther@Ask_Majed الحمد لله، بعت بيتي بسبب جاري، وكانت سعادتي لا توصف.
فانتبه أن تشتري بيتًا وجارك لا يعرف معنى حق الجار، لأن سوء الجوار قد يحوّل أجمل بيت إلى مصدر تعاسة، وحسن الجوار قد يجعل أبسط بيت نعيمًا.
معقولة أن #مساحات_إكس أخذت منهم لذة الحياة إلى هذا الحد؟
يقول أحدهم: منذ دخلت #المساحات أهملت عملي وأسرتي، وقل اهتمامي بأبنائي ومستقبلهم، ولم أعد أتطور أو أبحث عما ينفعني، بل حتى صلاتي أصبحت أؤخرها أو أصل إليها متأخرًا.
متى يدرك الإنسان أن المشكلة ليست في الحياة، بل في نهجه؟
@Columbuos كانت الجزيرة العربية تاريخيًا جزءًا من شبكة اتصال برية مهمة بين أفريقيا وآسيا، وسمحت فترات المناخ الرطب بانتقال كثير من الحيوانات بين القارتين. ومع تغيّر المناخ والتصحر، ثم الصيد والتوسع البشري، تغيرت الحياة البرية وانقرضت بعض الأنواع.
وقد يكون إنشاء قناة السويس أحد الأسباب.
@iM9HFC موسى عليه السلام كان أسمر شديد السمرة أو مائلًا إليها، وهذا ثابت في وصف النبي ﷺ له، أما أن آدم عليه السلام كان أسود أو أسمر تحديدًا فلا يوجد نص صحيح صريح يحسم درجة لونه.
فقد ذكر أهل اللغة والتفسير أكثر من قول في سبب التسمية، منها أنه من أديم الأرض، ومنها أنه من الأُدمة في اللون.
@MalesaAlessa نبكي من رحلوا، وننسى أن الذي أخذهم أرحم بهم منّا، وأنه سبحانه قد يكون أكرمهم برفع درجاتهم، وأعلى منازلهم، وبدّلهم دارًا خيرًا من دارهم.
أفليس الله بأرحم الراحمين؟
فلنطمئن إلى رحمته، فما عند الله خير وأبقى.
ولعل أجمل ما يسكن وجع الفقد أن نوقن بأن الرحيل ليس نهاية الحكاية
@CR580 هي فقدت والدها، فما بالك بمن فقد والديه وأصبح يحمل ذكرياتهما في قلبه، ويعيش على الدعاء لهما أكثر مما يعيش على حضورهما.
رحم الله والدها ورحم الله والداي ورحم الله جميع موتى المسلمين