هل يعلم من هم حولك بالعمل وزميلاتك أن خلف مظهرك المحتشم وصورتك الوقورة إمرأة خليعة فاحشة بذيئة شديدة المجون، وتستهويها الشتائم والصفعات؟
كيف لهذه الملامح التي توحي بالعفة أن تطلب الترويض بهذا العنفوان؟
وكيف لجسد يحرص على الاحتشام نهاراً، أن يتوق ليلاً لمن ينتهك قدسيته.