هذي هي الحمولات، شف الكلمات بريئة في الأصل، لكن حنا نبدأ نحملها تصورات ومعاني، فاللي يسوونه الشباب حاليا هو تنمية فحولة لغتهم والبعد عن تأنيثها باعتبار الاستعمال.
وأنا أشوف نشتغل على مثل هذي المؤثرات الجانبية أفضل من المواجهة المباشرة مع التنعم مثل افعل ولا تفعل.
الحقيقةُ أنّني أحملُ في أعماقي من التناقضات ما لا يجتمعُ في إنسانٍ واحد!!
أحنُّ إلى ما أفرُّ منه، وأزهدُ فيما أتوقُ إليه، وأشتهي أن أُرتّب فوضى نفسي وأجمع شتاتها.
فهل أنا إنسانٌ تتنازعه نفوسٌ شتّى، أم نفوسٌ شتّى تبحث عن إنسان؟
عادة الناس التسويق لأنفسهم وتضخيم إنجازاتهم وإبراز نقاط قوتهم، أما أنا فلسان حالي: لعمرك مالدنيا بدار بقاء، والناجح من عمل للآخرة واستعمل الدنيا للوصول للغاية الكبرى. ولذلك لا أراني إلا هازلاً.
الآن وفي هذه اللحظة وبكامل وعيي وإحاطته لست متيقن من وصولي للنسخة الأخيرة منّي، في كل فترة زمنية لي أنا ناقد على نفسي والسبب التجربة وتراكم المعرفة، وأن حياتي هذه أول مرة أعيشها.
بديهية لكنها غثيثة.
@Pyrrho77 اشرح عبارة "حركة دائرية غير منتظمة وعبثية" اذا قلت دائرية فهذا إقرار بإعادة التاريخ نفسه وهذا ممتنع، تجاوز هذه الإشكالية بعض فلاسفة التاريخ حيث قالوا أنها حلزونية لينفوا التكرار وليثبتوا التقدم.
يمل وييأس الانسان حينما يلاحظ أنه غير مفهوم، وبذا يصبح عمله كله غير ذا قيمة، ولذلك يجب على الطلاب أن يعملوا على أنفسهم ويتعلموا بشكل ذاتي ليجاروا أساتذتهم وليتمكنوا من فهمهم، فنزول الاستاذ ليس دائما نافع لهم، ويصعب أن يختصر الاستاذ علمه وماتعب عليه سنين طوال في كلمات يسيرة.
سئمت من التكرار، من رؤية الانساق المتكررة عبر الأجيال، من إعادة نفس العبارات ونفس الأفعال في كل مرحلة من مراحلنا، بودي لو يعي الانسان مبكراً فيختلف سلوكه! وبالنسبة لي فإني أمقت إعادة إنتاج الانساق، وإعادة تكرار التفاعل مع الأفعال، أحاول أن أنتج فعلاً جديداً وليس لمجرد الاختلاف.