#بس__حبيت_اقول#فضفضه_نفسيه#عودا_حميدا#صباح_السعاده
رأيي الخاص :
نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي رحمه الله وما صاحبه من جدل ونقاش بين مؤيد ومعارض ومن عمل بهذا النظام ومن لم يعمل به ..
لذا ابدأ واقول :
قال الله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾
وفي حديث الرسول ﷺ
"مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرّاً مِنْ بَطْنِهِ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ".
ثم المقوله المشهورة للطبيب العربي الحارث بن كلدة وهي :
"المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء"
وعلى هذا فإن الدين الاسلامي العظيم سبق الكل في مسألة كمية الاكل ونوعيته ... ثم ما اشتهر به العرب وغيرهم منذ زمن قديم جداً في ( نظام الحمية ) لمعالجة بعض الامراض ..
اذًا لا يوجد شئ جديد في هذا الموضوع سوى ان نظام الطيبات اخذ صدى قوي بسبب الميديا التي تجعل من ( الحبه قبه ) ... مثل اي موضوع آخر
ما اتمناه من المختصين لدينا والباحثين الذين يشار اليهم بالبنان ان يدرسوا هذا النظام ليس على الورق وانما التجارب الطويلة لمجموعة من الناس وايجاد طريقه لعمل انسجام بين نظام الطيبات والدواء المستخدم للامراض المستعصية والمزمنة .
✍️✍️✍️
الحديث عن (وحدة) لم يحتفل بها أي أحد في محافظات الجنوب العزيز، ولا حتى يشعر بها الناس في وجدانهم، ولا تعكسها الوقائع السياسية والعسكرية والاجتماعية، ليس خطاب دولة تدرك حجم التحديات، بل خطاب يتجاهل الحقيقة ويحاول القفز عليها.
تجاهل مسألة سقوط الدولة في صنعاء منذ أكثر من 12 عاماً، وعدم وضع مواجهة هذه الحقيقة المؤسفة كأولوية، إذ لا يمكن تجاوز ذلك بخطابات إنشائية أو شعارات وحدوية منفصلة عن واقعنا، وعندما تصل الأوضاع إلى هذا المستوى من الانقسام وفقدان الثقة، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي الاعتراف بالواقع والتعامل معه بعقلانية، لا محاولة تجاهله.
بعد كل ما جرى منذ 1994 وحتى اليوم، من حروب وإقصاء وفشل وتعقيدات، لا يزال البعض يعتقد أن بالإمكان إدارة المشهد بالعقلية القديمة نفسها، عقلية فرض التصورات الجاهزة، وإقصاء الأصوات المختلفة، والتعامل مع الجنوب كملف يجب احتواؤه لا كقضية يجب الاعتراف بها، وهذا التفكير الخطير والقاصر أحد أهم الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
لا أحد يرفض السلام، ولا أحد يعارض الحوار، لكن الحوار الحقيقي لا يبدأ بفرض النتائج مسبقاً، ولا بوضع سقوف سياسية فوق إرادة الناس، بل يبدأ بالاعتراف المتبادل واحترام الحقائق والبحث عن حلول واقعية تحفظ الاستقرار وتمنع إعادة إنتاج الصراع.
ومن هنا، فإن الحديث عن (حوار جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية) مرفوض بشكل قاطع، وهو حديث غير دقيق وغير مسؤول، ولا يتطابق مع طبيعة التزامات الأشقاء في المملكة بصفتهم رعاة لهذا الحوار.
لم يعد مقبولاً الحديث بلغة المنتصر، بينما الدولة غائبة عن صنعاء ومعظم محافظات الشمال، والمؤسسات تحتاج الى جهد مضاعف لانتشالها من الشلل، والناس تعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية استثنائية، فهي لغة لا تقنع أحداً، بل تعمّق الفجوة وتكشف حجم الانفصال بين الخطاب السياسي وواقع الناس المعيشي، ومن المؤسف أن تُطرح مثل هذه الرسائل في مرحلة حساسة تحتاج إلى التهدئة وبناء الثقة، لا إلى الاستفزاز وإعادة تدوير الشعارات التي تجاوزها الواقع منذ سنوات.
الجنوب اليوم ليس هامشاً يمكن تجاوزه أو التعامل معه بعقلية الوصاية أو فرض السقوف المسبقة، بل قضية وطنية وسياسية وشعبية قائمة بذاتها، نتجت عن فشل الوحدة، وفرضت حضورها بتضحيات أهلها وبالتحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، وإذا كان هناك من يدرك خطورة المرحلة فعلاً، فإن الأولوية يجب أن تكون لتحرير صنعاء واستعادة ما تبقى من الدولة، بدلا من الحديث عن انتصارات وهمية باسم الوحدة، بينما لا علاقة لها بحقائق الميدان.
احترام الجنوب وقضيته ليس مجاملة لأحد، ولا منّة من أحد، بل ضرورة لأي مسار جاد يبحث عن الاستقرار والسلام ومستقبل قابل للحياة، والتاريخ سيكتب عن من امتلك شجاعة الاعتراف بالواقع، والتعاطي الحكيم والمسؤول والعقلاني معه، واحترام إرادة الشعب في الجنوب.
كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله.
عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا تخضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر.
أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟
الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي.
ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام.
الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.
سنن وآداب يوم العيد :
▪️التكبير
▪️الاغتسال والتطيب
▪️لبس الجميل
▪️أكل تمرات قبل الخروج للعيد
▪️اصطحاب النساء والأطفال
▪️مخالفة الطريق في الذهاب والعودة
▪️أداء صلاة العيد والاستماع للخطبة
▪️صلة الأرحام
ختم الله شهركم بالرحمة والغفران وتقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم وجعلنا وإياكم من عتقائه من النار وجعل ختام صومكم عبادة
والعيد لكم فرحة وسعادة ،،،
وكل عام وأنتم بخير
#٣٠_رمضان#كل_عام_وأنتم_بخير#عيد_الفطر_١٤٤٧ه
• لطالما حذرت المملكة من أي حرب تنزلق فيها المنطقة بسوء تقدير.
• الحرب تشنها اسرائيل وأمريكا ضد طهران، فتقصف إيران مدن وإنسان وشوارع ومرافق مجلس التعاون الخليجي!؟، ماهذا الجنون والتخبط!!؟
• هل هذا عربون صداقة لمرحلة قادمة مختلفة؟!
@Adhwan 🛑🚨النظام القطري الذي لعق نعال القيادة الإيرانية لعقود ومول كل ارهابهم وقتلهم وإجرامهم في المنطقة والعالم قام الخامنئي الرجيم برد الفضل لهم بقصف وسط الدوحة
يمثّل الدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية للاقتصاد اليمني بمبلغ 1.3 مليار ريال عبر @SaudiDRPY امتدادًا طبيعيًا لموقف أخوي ثابت، يضع الإنسان أولًا، ويؤكد أن العلاقة بين البلدين لم تكن يومًا علاقة ظرف أو مصلحة عابرة، بل علاقة مصير واحد ومسؤولية مشتركة.
هذا الدعم ليس رقمًا ماليًا فحسب، بل رسالة واضحة تقول: لسنا وحدنا، فهناك سند يقف معنا في الأزمات قبل الرخاء، ويقول بصدق الأخ لأخيه: نحن معكم وإلى جواركم، وما يمسكم يمسنا.
ستظل هذه المواقف الكريمة راسخة في الذاكرة الوطنية، خصوصًا في هذه الظروف الصعبة، لما تمثله من انفراجة حقيقية تخفف معاناة الناس، وتسهم بشكل مباشر في معالجة ملف الرواتب المتأخرة، وتعيد شيئًا من الطمأنينة والاستقرار لآلاف الأسر.
الشكر لا يفي حق المواقف، لكن الوفاء يقتضي أن نُدرك أن مثل هذا الدعم يعكس عمق الشراكة، ويؤكد أن طريق الخروج من الأزمات يُبنى بالتكاتف.
تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات FDD الصادر اليوم يضع إدارة ترامب أمام الحقيقة المرة: حزب الإصلاح (إخوان اليمن) يمثل "الباب الخلفي" للإرهاب داخل الحكومة اليمنية. التحذير يزداد خطورة مع استحواذ هذا التنظيم على الجزء الأكبر من الحقائب السيادية ومفاصل القرار، مما يجعل "الشرعية" غطاءً لتمويل وتأمين جماعات العنف. تجفيف منابع الإرهاب يتطلب أولاً تطهير الحكومة من الأدوات التي تمنح القاعدة والحوثي ملاذاً آمناً تحت عباءة الدولة.