رأيناه يبكي كما يبكي الأطفال، ثم يعود ليقاتل كأن الدموع لم تعرف طريقها إلى عينيه. رأيناه يسقط، ثم ينهض وكأن السقوط خُلق ليزيده قوة. رأيناه يحمل أحلام جماهير بأكملها فوق كتفيه، وكأن الضغط وقودٌ لا عبء.
كلما قالوا: انتهى… عاد أقوى.
كلما قالوا: لن يستطيع… فعلها.
كلما ظنوا أن القصة وصلت إلى فصلها الأخير… كتب فصلًا جديدًا.
لم يكن مجرد هداف، بل كان إعلان حرب على المستحيل.
كيف حالك وأنت في المنتصف؟ لا سعيد ولا حزين، لا ممتلئ ولا فارغ، تتأرجح بين النقيضين وكأنك لا تنتمي لأي منهما. تحاول أن تفهم نفسك، لكنك تائه بين شعورين متضادين. وكأنك كل الأشياء في آنٍ واحد، ولا شيء في الوقت ذاته.