قصة طريفة ومضحكة وفي نفس الوقت جنونية
أنا أحب أتصفح أرقام اللاعبين البدنية ، في مباراة اليابان وهولندا لعب دايزين ماييدا 66 دقيقة وطلعه مدرب اليابان
في الـ 66 دقيقة هذه عمل 66 سبرينت (رقم جنوني بمعدل سبرينت كل دقيقة).
فيه محلل أداء بلجيكي كان متعجب من الرقم وحط معادلة رياضية بسيطة كانت أشبه بالتهكم ، يقول هذا لو يلعب 90 دقيقة بيسوي 90 سبرينت
الشاهد مباراة تونس ما لعب (هو بدنيا خارق ، تقنيا فيه أحسن منه ، ومباراة تونس تحتاج لاعبين تقنيين وفازوا 4-0).
رجع ماييدا أساسي أمس في مباراة السويد ، بس هالمرة ما طلعه المدرب لعب 90 دقيقة
طيب كم عمل سبرينت ؟
95
نعم 95 أنت ما قرأت الرقم خطأ
الرقم خارق لدرجة أنه ترند في بلده ، صحيفة مقاطعته والنادي اللي بدأ فيه تتغنى بالرقم ويسوون عليه تصاميم أنه قادر يخوض سباق دراجات.
قرأت مقال لزميل له في نادي ياباني كان يلعب معه عام 2017 ، يقول لما تُنشر أرقامنا البدنية ما كنت أكتفي بأرقامي ، كنت دائما حريص أني أشوف ماييدا
شيء خارق
جمع بين رقم سبرينتات جنوني (95) وبين معدل كلي لقطع المسافة 12 كم
عادة اللاعبين اللي يسوون سبرينت بكثرة تقل مسافاتهم لأنهم يستشفون ويلتقطون نفس بين كل سبرينت والثاني ماييدا قفل الثنتين
بالمناسبة هو مسجل هدفهم ضد السويد
- تقدم على أكثر من ٥٠٠ وظيفة
- يقضي يومة يحدث الإيميل كل شوي
- ينادونك لمقابلتين بالكثير
- تمر على ٥ مراحل مقابلات
- بالنهاية: رفض
- المجتمع يعتبرك “مو ناجح”
- حتى الراحة تصير معها إحساس بالذنب
- ديون تبدأ تتراكم
- الأصدقاء يقل تواصلهم شوي شوي
- وتبدأ الضغوط النفسية تزيد بشكل كبير
هذا كلام غير صحيح
ما لم تشارك معاومات شخصية عنك وتفتح للكاميرا او تعطي حق الوصول للكاميرا
لا يستطيع الوصول لمعلوماتك
ولزيادة الخصوصية ان كنت مستخدم
تطبيقات ذكاء صناعي او البحث او تطبيقات جوجل
امنع احتفاظها بمعلومات عنك ولا سجل لمعلومات البحث او الدخول للمواقع او المشاركات
اجعله اعمى اصم ابكم
حتى سجل التاريخ والكوكيز
احذفه من سفاري ومن كروم ومن محركات البحث عندما تنتهي
الميكروفون والكاميرا والصور امنع حق الوصول لها
كشف الموقع بالتطبيقات امنعه
ما عدا google map عند الاستخدام فقط
واطمئن
وفجأة تلقى عمرك ٢٦-٢٧، قاعد لحالك بغرفتك.. أهلك كبروا، وإخوانك تزوجوا وكل واحد مشغول ببيته وعياله، وما فيه أحد تفضفض له ولا أحد يسأل عنك. وش تسمّيه؟ وحدة ولا حرّية؟
مهما كان.. ثقيل.
الإنترنتُ يكبُّ العشاء
في هذا الزمن الغريب، زمنٌ لم يعهد له التاريخ شبيهاً، باتت الفتاةُ من أقصى الشمال تطالعُ أفكار فتى في أقصى الجنوب، وتراقبُ تحرّكاته، وتستنفر غريزتها إن مست كلماته حقلها المحظور… لقد فُتحت نوافذ لم يكن ينبغي أن تُفتح، وتداخلت عوالم لم يكن مقدّراً لها أن تتلاقى.
أصبح بوسعك أن ترى النمط. أن تتنبأ بالرد. أن تلمح القطيع.
إذا نشأت في بيئة تفتقر للأمان العاطفي… فأنت ترى العالم بهذا الشكل:
تشعر أن الجميع يراقبك
تعتقد أن الخطأ غير مسموح
إذا حصل خلاف بينك وبين أحد تشعر أن العلاقة انتهت
تحاول أن تكون محبوباً من الجميع حتى لا يتم رفضك أو تركك
تبقى “الطيب” على حساب نفسك
تتحمل ما يزعجك وتسكت
تراقب الجو طوال الوقت حتى لا تغلط.
"الإسقاط النفسي" (Projection)
هل تعلم أن تفسيرك لسلوك الآخرين لا يعكس حقيقتهم هم، بل يكشف عمّا يكمن في أعماقك أنت؟
-صندوق أدواتك النفسي يُشكل رؤيتك
الأداة الوحيدة التي تمتلكها وتجيد استخدامها في التعامل مع الحياة هي التي تحدد كيفية رؤيتك لأفعال الآخرين.
الشخص الخبيث أو المخادع يرى الخداع والمؤامرات في كل من حوله؛ لأن الخداع هو الأداة الوحيدة الموجودة في صندوق أدواته.
الشخص الصادق: يفترض الصدق والأمانة في الآخرين بشكل تلقائي كخيار مبدئي، حتى يثبت العكس؛ لأن الصدق هو ديدنه والأداة التي يعرفها.
إننا ببساطة لا يمكننا تمييز أو استيعاب ما لا نملكه في مكتبتنا النفسية والداخلية.
- تفسيراتك هي سيرتك الذاتية غير المكتوبة
عندما تُحلل مواقف الناس، أو تتهمهم بنوايا معينة، فأنت لا تقرأ أفكارهم، بل تقرأ صفحات من كتابك الداخلي دون أن تشعر.
من يردد دائماً بأن الجميع كاذبون، غالباً ما يفتقر هو نفسه إلى الصدق في مشاعره أو تعاملاته.
من يتهم المحيطين به باستمرار بالأنانية، يعكس دوافعه الذاتية المتمحورة حول المصلحة الشخصية.
من يسيطر عليه الشك الدائم باتهام شريكه أو أصدقائه بالخيانة، فغالباً ما تنبع هذه الهواجس من صراعات داخلية تتعلق بولائه هو أو بأمانه النفسي.
كيف تتغلب على هذا الانحياز؟
لكي ترى الناس على حقيقتهم لا على حقيقتك أنت، عليك بتوسيع صندوق أدواتك النفسية.
تذكر انطباعاتنا عن الآخرين هي مرآة تعكس دواخلنا، فاحرص على أن تكون مراياك نقية لتستحق الرؤية من خلالها.
ابني الغالي
هناك قاعدة بسيطة في الحياة تشبه كثيرًا طريقة إصلاح أجهزة الكمبيوتر:
أصلِح “hardware ” أولًا… قبل أن تنشغل بـ “software ”.
يعني قبل أن تغرق في تحليل مشاعرك، وقلقك، وتقلباتك النفسية…
اسأل نفسك أولًا:
هل نمت جيدًا؟
هل يتحرك جسدي بانتظام؟
هل آكل بطريقة صحية؟
هل أعيش تحت ضغط واستهلاك مستمر دون راحة؟
ستندهش حين تكتشف أن أغلب مشكلات النفس لا تكون دائمًا أزمة فلسفية عميقة…
بل أحيانًا تكون روحًا مرهقة، وجسدًا مستنزفًا، وعقلًا لم يحصل على حقه من الراحة.
كثير من الفوضى النفسية يهدأ عندما:
* ينتظم النوم
* تتحرك العضلات
* يقل الإفراط
* يعود الجسد إلى توازنه الطبيعي
أما المشكلات الحقيقية المتبقية…
فيصبح التعامل معها أسهل وأوضح بعد أن تستعيد توازنك الجسدي.
ولهذا لا تحاول دائمًا البحث عن حلول معقدة لكل شيء.
أحيانًا يكون أول علاج للعقل…
أن تعتني بالجسد.
وكما نفعل مع الأجهزة حين تتعطل:
نغلقها قليلًا… ثم نعيد تشغيلها بهدوء.
لا تزعل مني،
المال يجعلك رجلًا اجتماعي.
المال يجعلك رجلًا كريمًا.
المال يجعلك رجلًا سياسي.
المال يجعلك رجلًا فاهم.
المال يجعلك رجلًا ذكي.
المال يجعلك رجلًا عنده رؤية.
المال يجعلك رجلًا ذا رأي سديد.
المال يجعلك رجلًا يحل المشاكل.
المال يجعلك رجلًا.
وسلامتك.
لهذا السبب تكره شركات الطيران كلود!
رحلة كانت بـ4000 ريال سعودي, صارت بـ1000 ريال سعودي فقط🤯
بدون نقاط، بدون VPN، بدون "خبير سفر أو وكلاء سفر".
حوّلت كلود عندي باللابتوب الخاص بي إلى آلة صيد تذاكر حرفيًا
إليك 10 برومبتات تجد تذاكر أرخص، سياسات أأمن، وطرق أفضل في دقائق (احفظها).
الكسل يبدا من امور بسيطة وتافهه وماتاخذ وقت
ماراح اغسل وجهي
ماراح افرش اسناني
ماراح امشط شعري
الى ان يتطور بالامور الاهم
دوام رياضة صلاة مذاكرة الخ..
لانه صار عادة بالتالي اسلوب حياة
العادات السلبية سهل بنائها لانها ماتحتاج مقاومة
الحل الوحيد انك تغصب نفسك بأقل مدة ممكنة مهما كانت المغريات.