" أعتقد أن من تمام حسن الظن بالله هو الإدراك بأنَّ النعم ليست مادية فقط
المزاج الهادئ نعمة ، اليوم العادي نعمة
القُدرة على إنجاز عمل في وقت قصير نعمة القلب الرقيق نعمة
سلامة النفس تجاه الآخرين نعمة
وأنَّ الصحة والعافية هي من أكبر النِعم. "
"فلا أحد منّا سهل العِشرة مئة بالمئة
ولا أحد خالٍ من العيوب تمامًا
كلّنا نحمل في طبعنا ما يُرهق
وفي شخصياتنا ما يُربك.
لكن الحقيقة؟
هناك أناس تحبّهم بصدق، فترى عيوبهم بعيونٍ أقل قسوة وتتعلّم كيف تتعايش معها
لا لأنهم مثاليون... بل لأن محبّتك لهم تُعلّمك اللين، وتُدرّبك على التسامح
وتجعلك تختار الاستمرار رغم كل شيء.."
الأشياء التي تُحدث تغييرات حقيقية
لا صوت لها.
دوران الأرض..نمو شجرة.. القلق.. انطفاء الحب الكتابة.. الفكرة.. النسيان.. الحنين.. السعادة.
والمواقف والمواقف والمواقف ..!
لا يكتمل المشهد في أعيننا ما لم تُضاء جميع زواياه فالصورة الناقصة تُضلِّل البصر
كما يُضلِّل النقص البصيرة. إن أردنا أن نفهم الحياة على حقيقتها فعلينا أن نراها وهي مكتملة بأصواتها وأدوارها
فالهمس فيها لا يقل أثرًا عن الصخب
والظل يُكمل النور
كما يُكمل السكون حركة الزمن.
وما من مشهدٍ حقيقي يُدرك بعين واحدة
بل لا بد أن تحضر فيه كل الخيوط
الصامتة منها والناطقة، الجليّة والخفية، حتى تنكشف أمامنا اللوحة في تمامها، بلا غيابٍ ولا بتر