@Abdulrahman8877@AAlaboosh رطوبة اطلسية كانها موج من البحر سبحان الله ستجد ميناء مناسب لترطم به في اوروبا والشمال الافريقي وصولاً الى جزيرة العرب والشام والله اعلم
@Abdulrahman8877 الله يعينك استاذ عبدالرحمن عمر تمبكتي لا اذن صاغية ولا عين تبصر ولاعقل يفقه .. ان الله معك وبالمناسبة ليس من اهل الرياض حتى يطالب بلسانهم 🙂
#نور_على_الطقس
برنامج يومي نجيب فيه على أسئلة المهتمين بأحوال الطقس وأنماط المناخ 🌍
السؤال من أحد متابعي البرنامج من المدينة المنورة، رُمز إلى اسمه بـ (ح.س):
يقول في سؤاله: ما المدة الزمنية الكافية لاستعادة الغطاء النباتي في شبه الجزيرة العربية، وبداية عودتها إلى حالها التي أشار إليها الحديث الشريف: «مروجًا وأنهارًا»؟ وما النقطة الجغرافية الأقرب التي يمكن أن يبدأ منها هذا التحول؟
الإجابة:
وبالله التوفيق؛ فإن التحول البيئي في شبه الجزيرة العربية لا يُقاس بموسم مطير عابر، بل يحتاج إلى استدامة مناخية تُحدث تغيرًا تدريجيًا في خصائص التربة، وانسيابية المنخفضات الجوية نحو المنطقة، وزيادة التدفقات الرطبة القادمة من المحيطين الأطلسي والهندي،او الهادئ في بعض الأحيان،بما يدعم ترسيخ الرطوبة واستقرار الغطاء النباتي على المدى الطويل.
ويقوم هذا التصور على عمل مناخي مستدام عبر تقنية #القبة_المناخية، لا يقل عن ثلاث سنوات، من خلال زيادة ضخ الرطوبة وتتابع المنخفضات الجوية والأخاديد الباردة، لتهيئة أجواء من الترطيب والتبريد المستمرين.
وأقرب تقدير نظري أن عامين إلى ثلاثة أعوام من الترطيب والتبريد المستمرين قد تكون كافية لبدء تحول بيئي ملحوظ، ينقل الأرض تدريجيًا من حالة الجفاف إلى بدايات الاستقرار البيئي؛ ففي السنة الأولى يستجيب مخزون البذور الكامن في التربة، فيظهر الغطاء النباتي الحولي والموسمي، وفي السنة الثانية تبدأ الشجيرات والنباتات المعمرة بالإنبات وتعميق جذورها، أما في السنة الثالثة فتزداد رطوبة التربة والطبقات القريبة من سطح الأرض، وتتكون بيئة محلية أكثر قدرة على الاحتفاظ بالرطوبة والحد من الجفاف.
وأما وصول الأمر إلى ترسيخ الأشجار الكبيرة، وامتلاء الأحواض الجوفية، وتحول بعض المجاري المائية إلى جريان أكثر استدامة، فيحتاج من باب الاحتياط إلى فترة انتقالية قد تصل إلى خمسة أعوام، لاستكمال دورات التغذية المائية والبيئية، ولكي تعتاد الأرض على المتغيرات والمستجدات.
كما أن العمل على استمرار تتابع الأخاديد الباردة شمالًا، مع رفع تدفق الرطوبة اللازمة من مختلف المصادر، لعدة أعوام، من شأنه أن يخفف من حدة الدورة الحرارية الصيفية، ومع احتفاظ التربة بجزء أكبر من رطوبتها، يمكن أن تتعزز دورة الرطوبة المحلية وتزداد قابلية المنطقة لتكوين السحب والهطولات.
أما النطاق الجغرافي الأقرب لبداية هذا التحول، فيتمثل في المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية، ولا سيما جبال السروات في الحجاز وعسير، باعتبارها مناطق مرتفعة تساعد تضاريسيًا على رفع الهواء الرطب وتكثيفه، ثم تأتي بعدها السهول الداخلية والمناطق الصحراوية الواسعة، ومنها أجزاء من الربع الخالي، التي يمكن أن تستفيد من تتابع التغذية الرطوبية على مساحات واسعة.
والخلاصة: أن ثلاث سنوات من الترطيب والتبريد المستمرين تمثل — وفق هذا التصور — بداية الانتقال من مرحلة «الربيع المؤقت» إلى مرحلة الاستدامة البيئية، بينما يحتاج الوصول إلى منظومة أكثر رسوخًا من الغطاء النباتي والمياه الجارية إلى مدد أطول بكثير.
وأما عودة شبه الجزيرة العربية إلى الحالة التي وصفها الحديث الشريف، فهي مسألة غيبية لا يصح الجزم بتوقيتها أو ربطها بمدة زمنية، إلا أنها — من الناحية التقنية — هي أقرب إلينا من حبل الوريد.
والله تعالى أعلى وأعلم.
#نور_على_الطقس
برنامج شبه يومي نجيب فيه على أسئلة المهتمين بأحوال الطقس وأنماط المناخ.
وهذا سؤال ورد إلينا من أحد اصدقاء البرنامج الدائمين، اسمه عادل من الدمام من المنطقة الشرقية، يقول:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يمكن أن يحدث تداخل بين أشعة جاما والموجات المستخدمة في تقنية #القبة_المناخية، بحيث تؤثر أشعة جاما في هذه الموجات، بما يؤثر في جودة الخدمات المناخية المستهدف تقديمها، أو في غيرها من موجات الاتصالات اللاسلكية أو أنظمة الرادار؟
الإجابة:
وبالله التوفيق؛ فإن أشعة جاما وموجات الراديو كلاهما من الإشعاع الكهرومغناطيسي، ويتكوّن الإشعاع الكهرومغناطيسي، في الوصف الكمّي، من كَمّات من الطاقة تُسمّى الفوتونات، إلا أن الفوتونات تختلف فيما بينها في التردد والطاقة اختلافًا كبيرًا؛ ففوتونات جاما ذات طاقة عالية جدًا مقارنة بفوتونات موجات الراديو.
ولا يعني هذا الاختلاف في الطاقة أن فوتونات جاما يمكنها تلقائيًا أن تُحدث تداخلًا أو تشويشًا في موجات الراديو؛ فالتداخل الراديوي يتطلب اقترانًا فعليًا بالطاقة الكهرومغناطيسية مع منظومة الاستقبال، وبآلية تؤثر في الإشارة المستقبلة وتخفض نسبة الإشارة إلى الضوضاء.
أما فوتونات جاما فلا تتحول، لمجرد ارتفاع طاقتها وترددها، إلى ضوضاء راديوية مؤثرة في أجهزة الاستقبال. كما أن التفاعل المباشر بين فوتونات جاما وفوتونات موجات الراديو في الظروف المعتادة نادر للغاية، ولا يُعتد به عمليًا بوصفه آلية للتشويش الراديوي المعتاد.
ومع ذلك، فإن أشعة جاما يمكنها أن تتفاعل مع المادة والمكونات الإلكترونية، وقد تؤثر فيها من خلال عمليات فيزيائية معروفة، وهذا يختلف عن حدوث تداخل مباشر بين فوتونات جاما وفوتونات موجات الراديو. ولذلك فإن احتمال تأثر جهاز أو مكوّن إلكتروني بالإشعاع لا يعني بالضرورة حدوث تداخل بين الإشعاع نفسه وبين الموجة الراديوية التي يحملها النظام.
وعليه، فلا يُتوقع عمليًا أن تُحدث أشعة جاما تشويشًا مباشرًا في موجات الاتصالات الراديوية أو أنظمة الرادار بآلية التداخل الترددي المعتادة، وإن كان من الممكن أن يكون للإشعاع عالي الطاقة تأثير في بعض المكونات المادية أو الإلكترونية بحسب شدة الإشعاع وطبيعة المادة والظروف المحيطة.
والخلاصة: أن ارتفاع طاقة الفوتونات لا يعني تلقائيًا قدرتها على التشويش في نطاق ترددي آخر؛ وإنما العبرة بكيفية تفاعل الإشعاع واقترانه بالنظام المستهدف، وبما إذا كان هذا التفاعل يؤدي فعلًا إلى تغيير في الإشارة أو في مكونات الأوامر المستديمة داخل النظام.
والله أعلى و أعلم.