رسالة اليوم:
شكرا لأنك رغم كل ما مررت به، لم تسمح للقسوة أن تتسلل إلى قلبك، رغم كل ما واجهته لم تصبح وحشا
كنت شجاعا للدفاع عن نفسك، لم تكرر ما فعله الآخرون بك بل أوقفت سلسلة الأذى
كنت ضحية، لكنك لم تخلق ضحايا جدد.. وها أنت اليوم لا ضحية ولا جلاد، ببساطة تعيش حياتك متطلعا لغد أفضل
في طريق التعلم عن الذات نصادف تصنيفات كثيرة لما هو سلبي وللابتعاد عنه، نصيحة عدم إثبات أي شيء لأي أحد مثلا، نعم هذا التخلي قد يجلب السلام للبعض لكن للبعض الآخر تُعد الرغبة في إثبات الجدارة وإثبات عكس ما قيل عنه وقوده الوحيد والأكبر في الحياة، كيف سيعيش عندما يتخلى عن ذلك الوقود؟
عندما يتأكد دوما أن ذلك الوقود لا يرتد عليه بالأذى ولا يحرقه بل يدفعه إلى الأمام فقط، وهذا يحصل عندما يتصالح الشخص من البداية مع نتيجة هذا الطريق كيفما كانت.
هي رحلة، عاجلا أم آجلا سيعثر على نقطة اعتدال، سيعرف ماذا يريد هو حقا وليس ما يجب فعله ليرد شيئا ما، سيعيش لنفسه ولمن يحب
@caramila55 أتفق معك، الأمر مزعج جدا
يُقال إذا لم تستطع حل مشكلة ما بالطرق العملية في الواقع فاتجه إلى العقل، غير طريقة نظرتك لها وفكرك نحوها. أتمنى أن يصبح كل الموضوع خفيفا على عقلك 💜
بمناسبة خسوف اليوم هل تعلم ما أسرع طريقة للزواج؟ هي الرغبة بكل بساطة. من يرغب في الزواج يتزوج لأنه يريد الزواج فقط
من يرغب في الهروب عن طريق الزواج تأتيه فرص للهروب أكثر من فرص الزواج. أما من يرغب في الحنان والحب أكثر من الزواج فذلك ما يلتقي به. من يعرف ما يريد هو من يتزوج بسرعة.
لذا وبمناسبة خسوف اليوم، ازرع فكرة في رأسك أن تتحرر من كل الثقوب الوهمية التي تضعف رغباتك.
أما الثقوب الحقيقية فإما أن تتقبلها كما هي أو تعمل على تغييرها في الواقع.
ثم يأتي وقت تصبح تلك الثقوب لا تعني شيئ، مثل عامل العمر أو الالتقاء بشخص جيد جدا، هنا تسقط تحت الضغط وهذا يرجعنا إلى النقطة الأولى: أسرع من يتزوج هو أكثر من يملك مرونة للزواج، وفي عقله "لكن" أقل
أسرع من يتزوج هو من لا يرى ثقوبا في نفسه أو لا يراها مانعا. وهذا ما يحدد قوة الرغبة..
لا تستغرب أن يأتيك نداء غريب لتغيير حياتك أو لخوض تجربة أو بدء شيء جديد في الشهر الذي اعتدت أن تبدأ فيه دراستك كل عام لسنوات طويلة.. ولا تستغرب أيضا ذلك الحزن غير المبرر أو الإحساس بالغرابة أو الفراغ في الوقت نفسه من السنة.
والأهم من ذلك أن تبدأ شيئا جديدا، حتى لو كان مجرد فكرة.
بداية السنة الميلادية يناير، الهجرية محرم، الفلكية مارس
لكن أكثر شهر يعني البداية في الوعي الجمعي هو الشهر الذي تبدأ الدراسة فيه، منذ الصغر كان نهاية أغسطس أو سبتمبر مثلا يمثل بداية الدراسة وحتى بعد نهاية المشوار الدراسي يبقى هذا الشهر مرتبطا في اللاوعي بالانطلاق وبداية شيء جديد.
أكثر من أي وقت مضى أصبح القلق على المستقبل هو أكثر ما يسيطر على عقول الكثير الآن.
حتى من يملك ما يكفي لضمان المستقبل يعيش حالة من القلق المستمر. لماذا؟
الانفتاح على وفرة الخيارات، كلما اكتشف خيار جديد زاد قلق عدم الحصول عليه، بسبب نقص الثقة في الغير وازدياد الحذر من العلاقات أيضا
من المهم أن ندرك أن القلق لا يختفي تماما لكنه يمكن أن يصبح تحت السيطرة إذا تعاملنا معه بوعي وأول شيء يساعد هو:
-إعادة تعريف الأمان-
ليس الأمان مجرد مال أو مكان أو علاقة، الأمان إحساس داخلي ينبع من "الثقة بالقدرة على التكيف مع المتغيرات"، ثقتك أنك ستقدر على مواجهة ما يأتي أمامك..
لا أقلق على من يعبر عن استيائه فهذا يعني أنه يدرك ما حدث ويعي أثره عليه، يقلقني من يمر بتجربة صعبة فيدخل في حالة من الخدر أو الجمود ولا يشعر أن ما جرى هو السبب فيما يعيشه
شخص لم يقبل في جامعة مثلا أو فشل في تخصصه فيجبر نفسه على النهوض بسرعة، ثم يجد نفسه لاحقا في عزلة وقلق اجتماعي
لذا إن لاحظتَ أنك بينك وبين نفسك (لا يعني دائما نقله للآخرين أو التعبير عنه بالمزاج السيء) بدأت تشعر بالاستياء من الحدث أو الموقف بحد ذاته لا من الحياة كاملة فاعلم أن هذا يُعد تطورا صحيا في طريقة رؤيتك لمشاعرك.
حتى بعد كل هذه النتائج لا يرى أن ما حدث هو السبب بل يرى نفسه أنه لم يبذل جهدا كفاية، (لوم الذات على عدم بذل الجهد الكافي قد يكون علامة على الشخصية الإكتئابية)
عدم معالجة التجربة وقت حدوثها ودفنها تحت "التماسك الزائف"، ولأن المشاعر المؤجلة لا تختفي بل تعود لاحقا في صورة اضطرابات..