🇸🇦 لو عرفنا أسماءكم.. لشكرناكم فردًا فردًا، فكل واحد منكم وطن!
كنا نتمنى أن نعرف أسماءكم جميعًا، لنذكر كل اسمٍ باسمه، ونشكره فردًا فردًا، ونمنحه من كلمات الفخر والاعتزاز ما يليق بما قدمه. كنا نتمنى أن نصل إلى كل شخص وقف في موقعه، وأدى واجبه بإخلاص، ومدّ يده للإنسان في لحظة احتياج؛ لأنكم بالنسبة لنا لستم مجرد أسماء أو موظفين، بل أنتم وطنٌ يسكن وطنًا، وقصص وفاء تستحق أن تُروى.
إلى منسوبي مطار الملك خالد الدولي، وجميع العاملين في المطارات وقطاع الطيران، وإلى أبطال القطاع الصحي من أطباء وممرضين ومسعفين، وإلى رجال الأمن، وكل الجهات الحكومية والأجهزة المعنية، وكل مواطن ومقيم شارك بجهده وإنسانيته في خدمة الآخرين؛ لكم منا محبة صادقة، وفخر لا تحدّه الكلمات، وشكر يعجز عن وصفه المقال.
قد لا نعرف أسماءكم، وقد لا نستطيع الوصول إلى كل واحد منكم، لكننا نعرف أن وراء كل موقف عظيم إنسانًا يستحق التقدير، ووراء كل يدٍ امتدت بالعون قلبًا يستحق الدعاء، ووراء كل جهدٍ مخلص روحًا تعمل من أجل أن يكون الآخرون بخير.
والله إن كل فرد منكم يعني لنا وطنًا، وكل شخص أدى واجبه بإخلاص رفع رؤوسنا، وكل إنسان جعل من عمله رسالة إنسانية زادنا حبًا وفخرًا بهذه الأرض.
نحن لا نشكركم لأنكم أديتم واجبكم فحسب، بل نشكركم لأنكم جسّدتم قيمًا نعتز بها: الأمانة، والشهامة، والرحمة، والإخلاص، والوقوف مع الإنسان دون تردد.
ليتنا نعرف أسماءكم جميعًا، لنكتبها في كلماتنا، ونفرد لكل واحد منكم مساحة من الوفاء، ونقول له: رأينا أثرك، وقدّرنا جهدك، ونفخر بك، وإن لم نعرف اسمك.
حفظكم الله جميعًا، وحفظ وطننا وقيادته وشعبه وكل من يعيش على أرضه.
أنتم لستم جنودًا مجهولين في نظرنا؛ أنتم أبناء وطن نحبهم، وكل فرد منكم حكاية فخر، وكل اسم من أسمائكم يستحق أن يُذكر بكل اعتزاز.
🇸🇦🤍 شكرًا لكم جميعًا.. من عرفنا أسماءهم ومن لم نعرفها، فالمحبة تشمل الجميع، والفخر بكم لا يستثني أحدًا.