ديمة الخطيب كانتّ تقول قابلتُ رؤساء العالم و الكثير
مِن القادة السياسيين ولم أقع فريسة خجلٍ أمام أحدهم,
كما وقعتُ أمام قصيدة الشاعر الأزهري "علاء جانب" التّي
قالها في حقي ,لا تُلام إطلاقًا !
ردود النساء هنا واعية جدا وتبشر بمستقبل واعد لهن في هذه البلاد
انتهى الى غير رجعة تعريف الخلل والتشوة بالعلاقات على انها قوامة
المرأة التي تملك تعليمها وعملها ومالها لا تستغني عن الرجل لكنها تستغني عن الحاجة إليه وعجزها عن العيش بدونه ووقتها تبدأ العلاقة الحقيقية المتكافئة
اللَّهمَّ مالِكَ الملْكِ تُؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزِعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ من تشاءُ وتُذِلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك .
حين أُدقِّقُ نصًا ألمسُ فيه روح الكاتب بشعورٍ بَيِّن؛ ليس من معانيه إنما من طريقة صياغته، واختيار ألفاظه، ومواضع علامات الترقيم، الغريب في هذا الأمر، أن نصوصه مُتعدِّدة الموضوعات -التي يظن بأنها مختلفة عن بعضها- تحملُ الفكرةَ نفسها بلا وعي منه أو بوعي منه!
ففقدان الأحياء هو موت مع "وقف التنفيذ"هو غياب لا يملك قدسية الوداع، ولا سكينة الغياب الأبدي. أن ترى من تحب غريباً عنك وأنت تراه، أشد وطأة من أن تفتقده تحت التراب لأن الموت ينهي القصة، أما فقدان الأحياء فيبقي الجرح مفتوحاً على تساؤلات لماذا وكيف؟