" أيها الناس مَن ألمَّ بذنبٍ فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر وليتب ، فإنما هي خطايا مطوَّقة في أعناق الرجال ، وإن الهلاك في الإصرار عليها " .
- عمر بن عبدالعزيز
عن أبي هريرة أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَال: «بادِروا بالأعمالِ سبعًا: هل تنظرون إلا فقرًا مُنسِيًا، أو غنًى مُطغِيًا، أو مرضًا مُفسِدًا، أو هرَمًا مُفنِّدًا أو موتًا مُجهِزًا، أو الدَّجَّالَ فشرٌّ غائبٌ يُنتَظرُ، أو السَّاعةُ فالسَّاعةُ أدهى وأمرُّ»
أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها
ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ
الحياة ما هي إلا الآمال ، إن الإنسان يرجو أشياء ويأمل فيها بالسعي والمحاولة ، وإنقطاعه من الأمل هو إنقطاعه من الحياة.
وهو فعل الأنبياء
قال إبراهيم عليه السلام : ( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )
قال نوح عليه السلام : ( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ )
تذكير يوم الجمعة :
قراءة سورة الكهف فهي نور لما بين الجمعتين
الإكثار من الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
الدعاء ؛ ففي يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله حاجة إلا استجاب له.
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
فإذا عزمت على أمر من الأمور فأَمْضِه معتمدًا على الله وحده، على حوله وقوته سبحانه وتعالى، متبرئا من حولك وقوتك ، إن الله يحب المتوكلين عليه اللاجئين إليه.