أهنئكم بعيد الفطر المبارك، من جوار بيت الله الحرام. كل عام وأنتم ووطننا الغالي، وأمتينا العربية والإسلامية، والعالم أجمع بخير.
أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وعيدكم مبارك.
قال ﷺ:
خير ما قلت أنا والنبيّون قبلي:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
قُلها من قلبك تقبّل الله منّا ومنك،
وانشرها واحتسب أجرها عند الله،
بيّ�� الله وجه من نشرها، وغفر ذنبه، وشرح صدره، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ.
#تغريده_بذكرالله_لاخرتك
#مشروبك_المفضل_بشهر_رمضان
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبت�� من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شئ "
جاء في الحديث القدسي : قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتن�� لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)
ما أجمل نعمة "العافية"، ذاك اللباس الجميل الذي هو أغلى وأجلّ من كل لباس، يوم لا مرض ولا أذى ولا مكروه، بل صحة وعافية وشفاء، فأي ثوب أحسن وأغلى من ثوب العافية؟!
فتذكر هذه النعمة وقيّدها بشكر المُنعم سبحانه.
سبّح ربك لأنه فرد صمد تسأله كل المخلوقات، بمختلف اللغات، وشتى اللهجات في كل الحاجات،
سبحانه لا تأنس الأرواح إلا به، ولا تركن النفوس إلّا إليه، ولا تطمئن القلوب إلا بذكره:
"ألَا بِذكرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلوبُ".
"فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ"
دعوة إلهية لعدم الالتفات لأقوال الناس، والانشغال بأفعال الناس،
و مواساة ربّانية بأن نصرنا، وسرورنا،
بيد رب الناس،
فما أعظمها من دعوة، وما أطيبها من مواساة.