ظللت طول عمري أكره القهر ، قهر الإنسان بالفقر والخوف ، وأهم من ذلك كله قهره بالجهل ، أن يعيش الإنسان ويموت دون أن يعرف أن في الدنيا علمًا فاته ، وجمالًا لم يشعر به ، وحياة لم يعشها أبدا
الموت الأكبر ليس موت الجسد بل عندما ينساك جميع الأحياء الذين عشت معهم في حياتك بعدما تموت ولا يعودون يتذكرونك ، حينها لا تكون مهماً لأي أحد كان ، وذلك ما نسميه الموتة الكبرى
من غير لف و دوران هقولك مبيطوروش ليه:
١- السبب الاول و الاهم علشان التفكير بتاع الدولة شايف ان التكنولوجيا في مجملها خطر على الأمن العام و بعد ٢٠١١ الهسهس ده زاد اضعاف، فشايفين ان تحجيم النت ضرورة أمنيه.
٢- المكاسب خيالية من النت المحدود، انت حرفياً لا بتمد كابلات باندويث جديدة بتكلفة زيادة و بتصرف في اضيق الحدود و عمال تحمل على نفس الشبكة مشتركين و كمان بتدفعهم اي زيادة استخدام، فانفاق شبه معدوم مقابل دخل بيتضاعف
٣- توفر النت بجودة عالية هيقلل المكالمات الصوتية العادية بصورة كبيرة ده هيأثر على مكاسب المكالمات العادية سواء موبيل او ارضي-مع ان استخدامه قليل-
٤- لو النت مش محدود بدل ما كل شقة بتاخد خط هيعملوا شبكات شيرينج -مع ان ديه ليها حلول تكنولوجيه- بس ده بردو شايفينه خسارة عليهم خصوصاً انك عايزهم يصرفوا في مد كابلات باندويث جديدة
٥- النظام في العموم مش عايزك ترتاح، لازم تفضل مسحول و بيتقدملك خدمات آه بس بجودة زفت علشان متفكرش في اي حاجة الا المتطلبات الاساسية للحياة، اي طبقة بتكون مستقرة مادياً بتفكر في حقوقها المفقودة و هو مش عايزك تفكر في حقوقك أصلاً.