في أيامه الأخيرة
كان مصطفى كمال #أتاتورك يمرّ بحالة صحية قاسية تُظهر أثر سنوات طويلة من الإفراط في شرب الخمر.
وذكر أطباؤه في تقاريرهم الرسمية أنه أصيب بـ تشمع كبدي متقدّم، وأن جسده بدأ ينهار عضوًا بعد عضو.
توقّفت الغدد اللعابية والبنكرياس والأمعاء عن إنتاج الإنزيمات الهضمية، وامتلأ كبده بالجليكوجين بعدما فقد القدرة على أداء وظائفه، وانخفض وزنه إلى نحو 35 كيلوغرامًا فقط، حتى دخل في حالة هزال شديد جداً
عانى من آلام حادة ومستمرة، لم تفلح حتى المسكنات القوية معه،
بدأ يعاني من اضطراب الوعي بسبب فشل الكبد وظهرت عليه علامات الإنهاك الجسدي والعقلي.
وهذا ما اكده المؤرخ البريطاني لورد كينروس في كتابه Atatürk: A Life،
إذ يصف حالته قائلًا :
" كان جسده يذبل أمام أعين من حوله والمرض ينهشه ببطء بينما يشاهد كل ذلك المقربون منه دون قدرة على إنقاذه "
وفي صباح 10 نوفمبر 1938،
( حيث تتوقف شوارع #تركيا
دقيقة صمت عند الساعة 9:05
حدداً عليه )
وبعد صراع طويل مع الألم والهزال وفشل الأعضاء، توقفت أنفاس أتاتورك، في واحدة من أقسى نهايات ممن حاربوا الله تعالى ودينه ..
نسأل الله السلامة
كان ملك الروم قد بلغه أن الخليفة
عمر بن عبد العزيز سُقي سُمًّا، فأرسل إليه كبير الأساقفة ومعه رسالة يُظهر فيها تقديره لعمر ومكانته، ويبين ما يراه له من حق لما عُرف عنه من الخير وطاعة الله.
وجاء في رسالته:
"لقد بلغني أنك سُقيت سُمًّا، وقد بعثت إليك كبير الأساقفة وأمهر أطبائي ليقوم بعلاجك مما أصابك."
فلما وصل الطبيب إلى عمر بن
عبد العزيز، طلب منه عمر أن يفحصه. وبعد أن جسَّ نبضه وتفقد حاله، قال:
"يا أمير المؤمنين، لقد سُقيت سُمًّا."
فقال له عمر:
"وماذا تستطيع أن تفعل؟"
قال الطبيب:
"أستطيع أن أعطيك علاجًا يستخرج هذا السم من عروقك."
فأجابه عمر بن عبد العزيز قائلاً:
"لو كانت روح الحياة بيدك ما مكَّنتك من ذلك ارجع إلى صاحبك، فلا حاجة لي إلى علاجك."
ثم دعا عمر بالذي كان يشتبه في أنه دسَّ له السم وكان خادماً له فلما حضر اعترف بأنه فعل ذلك.
فسأله عمر:
"ما الذي حملك على هذا العمل؟"
فقال الرجل:
"خُدعت وغُرِّرت."
فقال عمر:
"أبعدوه عني، فقد خُدع وغُرِّر به."
ثم أمر بتركه ولم يعاقبه بشيء.
آخر ما تكلم به عمر بن عبد العزيز قبل وفاته
ولما حضرت الوفاة عمر بن عبد العزيز، كان عنده مسلمة بن عبد الملك، وزوجته فاطمة بنت عبد الملك،
وأحد خدمه.
فقال لهم:
"قوموا عني، فإني أرى خلقًا يزدادون كثرة، وليسوا من الجن ولا من الإنس."
قال مسلمة:
"فقمنا وتركناه، وتنحينا عنه."
ثم سمعوا صوتًا يتلو قول الله تعالى:
﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
ثم أخذ الصوت يخف شيئًا فشيئًا حتى انقطع.
قال مسلمة:
"فدخلنا عليه، فإذا هو قد فارق الحياة، مغمض العينين، مسجى على فراشه."
المصدر:📚
كتاب سيرة عمر بن عبدالعزيز صـ 102.
في عام 1792، قاد معسكر الباي محمد بن عثمان الكبير حملة عسكرية ناجحة، لتحرير مدينة وهران من الاحتلال الإسباني، مستعينا بطلبة القرآن الكريم من شتى مناطق الجزائر، الذين انضموا إلى جيش التحرير، منهيا بذلك وجود الإسبان في المدينة، الذي دام قرابة 300 عام.
تشاهدون المزيد في سلسلة "الجزائر.. سقوط الأسوار" على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
عندما وصل موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وقومه يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون!
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
"كلا، إنَّ معيَ ربي سيهدين"
اللهمَّ يقيناً بكَ كيقين موسى
وتصديقاً بوعدكَ كتصديق موسى
وثقة بك كثقة موسى 💚
- تعتبر مقولة النبي محمد ﷺ في خطبة الوداع:
"فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ يَوْمِي هذا"،
هي أصعب وأعظم كلمة وداع قيلت في التاريخ. حملت هذه العبارة وقعاً أليماً في قلوب الصحابة رضوان الله عليهم؛ حيث أدركوا بقرب رحيل نبيهم، فكانت بمثابة إعلان انتهاء الوحي واقتراب الفراق الأبدي في الدنيا
- اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ