قال ابن القيم:
(من ألهمه الله التسبيح قبل شروق الشمس وقبل الغروب فغالبا ما يجعل الله له من كل هم فرجا، ويرزقه من حيث لايحتسب )
﴿ وسبّح بِحمد رَبِّكَ قَبلَ طُلوع الشمسِ وقبل الغروب ﴾
اليوم كنز عظيم لا تنشغلون بأمور الدنيا فيه
يوم جمعه
فيه ساعة استجابه
ولصائم دعوه لا ترد
ومن بعد المغرب تبدأ ليلة ٢٥ وهي من الليالي الفرديه اللي ممكن تكون ليلة القدر
اجتهدوا وتصدقوا واقرؤا ماتيسر من القرآن
وادعوا ربكم بكل ما تتمنون
يارب لا تخرجنا من رمضان إلا واستجيبت دعواتنا
يارب يا وهاب
هب لي نقلة جذرية، فرصة، فتح مبين
افتح لي ابواب يتغيّر بها مجرى حياتي للأفضل
ولا تبتليني فِي مطالبي، وأجبُرني في الأشياءِ التي أقصُدها وأسعى إليها
وأمنُّن عليَّ بقُرَةٍ عينٍ غير مُنقطعة،
وأرزُقني نورَ البصيرة، ووفقني للخير، الخير الذي ترضاهُ لِي وتحبه
وأرضَ عني
والله يا جماعة اني احس من يوم ما اعتمدت في دعائي على ادعية الرسول صلى الله عليه وسلم اكثر من اني ادعي باللي ابيه واموري وهمومي وكل شيء صاير يتيسر بشكل عجيب يا ربّ لك الحمد،
لا تفرطون بجوامع كلِمه صلى الله عليه وسلم وخصوصًا في مواطن الإجابة فهي تجمع لكم خير الدنيا والآخرة
لا يتساوى عند الله من ختمت القرآن مرات وهي مرتاحة البال خالية الهمّ، بمن تُصارع قلقها وتوترها، وتغالب ضغوط بيتها وأولادها وعملها لتفتح المصحف وتقرأ صفحةً واحدةً بتركيز، وتحاول أن تظلّ "أُمّاً صبورة" و"زوجةً طيبة" وهي تحترق من الداخل تحت وطأة الضغوط.. لن يستويا أبداً!
فليطمئن قلبكِ، الله يرى "محاولاتكِ المستميتة" لتبقي موصولةً به رغم الضباب الذي يلف روحكِ من فرط الإرهاق، ويرى صمتكِ واحتسابكِ لكل ألمٍ نفسي يداهمكِ وأنتِ تؤدين أماناتكِ، والله الذي لا إله إلا هو: مأجورة مأجورة مأجورة.
اثبتي، فالله لا ينظر لصور العبادات وكثرتها فحسب، بل ينظر لصدق المجاهدة في قلوب النساء المتعبات.
في فترة من فترات حياتي كنت اعاني من مشكلة كبيرة جداً!
ونسبة حلها يكاد يكون ١٪..
كنت جالس فالمسجد بعد صلاة الفجر ومافي حد غيري.. وقعدت اناجي ربي وكأني اكلمه:
يارب.. انا تعبت وهالمشكلة كل مالها وتزيد وتتعسر! يارب انا بفتح المصحف وبحط صبعي على مكان عشوائي بالصفحة وراح اعتبر الاية رسالة لي..
ودعيت بالشي اللي ابيه..
وفتحت المصحف وانا مغمض العينين..
وحطيت صبعي على مكان عشوائي بالصفحة!
وكانت الاية الي مانساها..
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾
جاتني قشعريرة وشعور غريب لين اليوم اتذكره..
وهنا اطمأنيت وقلت الموضوع بيتيسر ان شاء الله.. وبالفعل بدأت تتيسر الامور شيئاً فشيئاً الى ان تحقق الامر الذي اريده والذي كانت نسبة حدوثه ١٪ ففط!
الكثير يظن أن ليلة القدر هي ليلة مضاعفة الأجور فقط، لكن السر الأخطر والمخيف ذكره كبار الصحابة كابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}!
في هذه الليلة تحديداً، تُنسخ (صحائف الأقدار) للعام القادم من اللوح المحفوظ وتُسلم للملائكة!
يُكتب فيها من سيعيش، ومن سيموت، ومن سيمرض، ومن سيغتني، ومن سيفقر..
يقول ابن عباس:
"إن الرجل ليمشي في الأسواق، واسمه في الموتى"!!
أي أن وثيقة وفاته سُلمت لملك الموت في ليلة القدر وهو لا يعلم وغافل!
- نصيحة من القلب:
إياك أن تستلم الملائكة صحيفتك للعام القادم وأنت نائم أو لاهٍ بجوالك أو قاطع لرحمك!
ارفع يديك وابكِ، وتوسل لله أن يكتبك في صحيفة السعداء، الأثرياء، المعافين، والمغفور لهم.. فـ "الدعاء يرد القضاء". 🤍
لا تنسوا في العشر الأواخر أن تدعوا بدعاء
عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"اللهم إن كنت قد كتبتني عندك شقيًا فامحني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت وعندك أم الكتاب."
من كثر ثقتي ويقيني بالله
ماصرت اقول يارب عوضني بكذا او فرحني بكذا او اجبرني بكذا
صرت اقول يارب عوضني عوض على قدر كرمك ولطفه وفضلك ورحمتك
لأن الي قريته وشفته عن عِظم فضل الله وكبر رحمته وجوده وكرمه خلاني اشوف ان الي اتمناه مايساوي شي قدامهم !
الله اكرم ، ابي اشوف كرمه العظيم