ضميري معذبني
الله لا يجعلنا من الجاحدين
من تالي سارت الأمور على مايرام ولله الحمد، لكن ملازمني شعور الضيق، في الحقيقة هو لسبب أعرفه لكن أتجاهله، استخف به ومنب اقتنع حتى الان بتأثيره
الله لا يؤاخذنا بذنوبنا ولا يحرمنا من نعمه
ويرزقنا رغد العيش في الدنيا والاخرة
في الاونة الأخيرة جاز لي اكل المقليات بشكل أنكرته على نفسي، ولم أعهدني بتلك الشهية نحوها، لكن إن حسم الأمر، فأنا لا أذكر متى كانت اخر وجبة منزلية أكلتها، قبل شهر ونصف أو شهرين؟ تدهور نظامي الغذائي ولا زلت أبحث عن جذور المشكلة
أنا شفت له مقطع يمنع أكل الخيار، ولا اذكر اني من عشاق هذي الخضار أبدًا، مريت على الثلاجة لا إراديًا وقرمشت لي وحدة، اذكر ذاك الاسبوع قضيت بثلاث كيلو خيار، وكلها مزمزت عليها كرد فعل للعقل الباطن
قابلته بوجه شاحب وجسم هزيل ولا تطرقت لأي شيء ابدًا، الى ما أفصح هو بكارثته وليته سكت، وقلت له تحرمون ما أحل الله؟ حجته كلها تقوم على" هو قال، هو قال، قال، يقول" هنا أدركت اني لو احتد النقاش أكثر راح يتبع نظامي "الأخضريات" لكن تمهلت خشية الفتنة وتركته على هواه