في علاقاتي المستقبليه والحاليه احرص على ان اقلل من تأثير اصحاب العلاقات هذي علي، وعلى ترك اثرهم بداخلي وعلى ربط الاشياء فيهم خصيصًا الأغاني والمدن والكلمات والجماد الخ..
للأن ادفع ثمن الشعور الغريب هذا بسبب ان اثرهم بكل مكان ومعلقين بكل زاويه بذاكرتي ..
لا مو على كيف امكم
او راح يصدر منه شيء يخالف الحدود الي بيننا
واقوم احس بالضغط والحزن والخوف انه هل هو هذا الانسان الي سلمته كامل ثقتي ؟
للأسف الكلام هذا محزن وهو كلام يدل على انه مهما كان شكل علاقتكم وطيده لابد ويجي موقف غريب يشكك فيها
فا من البدايه تصالح مع فكرة انه الغلط بيجي
وهذا مايعني التساهل مع الغلط! بحيث انك وضعت مساحه للغلط المساحه هذي موجوده فقط عشان مايصير تصدام ويأثر بشكل سلبي
ولابد رسم حدود.. كل علاقه بهذا العالم تحتاج حدود واضحه لكلا الطرفين وتعدي الحدود موضوع ثاني ما ينطبق عليه كلامي
انسان حيوان نبات
شطرنج ( لعبي زي وجهي )
ليق او ليجند
تقاطع الكلمات
فلسطين بلادنا بلادنا بلادنا واليهود كلابنا كلابنا..
لعبة لو السيارات لها صوت وش بيكون
اي لعبه فيها حروف وكلمات
عادي اسبب حرب؟
انا اشوف ان كل طبيب او طبيبه علم نفس قبل مايبدء بمزاوله مهنته ان يختبرونهم ويختبرون حالتهم النفسيه والعقليه، يكون من ضمن الأختبار يشوفون هل عنده المقدره انه يحل المشكله او يتعامل معاها بأحترافيه ولا لا، لأن هذا المجال بعض الناس الي فيه تجننت
اذكر مره كنت مشغله شمعه وحطيت الولاعه جنبها وجاء خالي وطلعت له الا شوي نشم ريحة خشب محروق ونشوف دخان يطلع من فتحة الباب
مدري كيف ولكن الشمعه كانت جدًا حاره لدرجه فجرت ام الولاعه والطاوله خشب فا اشتعلت ثم انخمدت لحالها ..
كمية السب الي جاني هذاك اليوم ماعتقد فيه كفاره لهم 😇
ليش طيب ؟ مافيه سبب بس كنت احب اتسكع واجمع عصيان والعب فيهم واتسلق الشجر واقطف ورد واتعرض للشمس الجميله
( بالضهر ) بس الجميل ان ينبع كان التشجير فيها جميل مره كانت الظلال تملي الشوارع وكنت اعشق اوقف تحتها على اساس اني " اريح " وانا بس اضيع وقت ..
عمري كان 9-10
رسمت الطريق الي كنت اسلكه رجوعًا من المدرسه لبيتنا
الخط الأصفر : الطريق الي امشيه
الصوره الأولى هي طريق الرجعه اذا كنت مابي اركب الباص والأسباب هي اني كنت العب وامرح قبل مارجع البيت
في الأيام الي تكون الصداقه طاغيه
اركب في باص احياء ثانيه ماهو حق حينا عشان انزل مع صديقتي لبيتها ثم نتوادع ثم اكمل طريقي لبيتنا مشي
الخط الوردي : الطريق الي الباص ياخذني له
النقطه الزرقاء (بيت صديقتي) : المكان الي انزل فيه( اكمل طريقي الباقي مشي )