حتى كنا نسوي جداول بدون نتفق هي تجي في الوقت الي اخلص تماريني كلها وانا اجي قبلها ،ومع ذلك نتصادف كثير ، هنا ادركت ان مقدرين لبعض ومستحيل ننفصل حتى لو مانبي بنجتمع رُغماً عنا .
كان عندي وحده من ايام الابتدائي مانطيق بعض في الثانوي صرنا صديقات بس مو اي صديقات ،كانت علاقتنا تخوف مانقدر ننفصل من بعض رغم المشاكل والكل ضدنا أستمرت العلاقه خمس سنوات وبعدها اختفت وبعد خمس سنوات بالضبط صرت اشوفها في النادي والصالونات ومره صليت في نفس صفها بدون انتبه لوجودها
عندنا في البيت حوض سمكه جميله وأحزن عليها أحسها كائن خُلق ليكون جزءاً من اتساع المحيط الساحر، حُكم عليها أن تقضي أيامها المعدوده أسيره وخلف زجاج بارد، بعيداً عن أليفه وفصيلته،حزن كبير يتملكني أمام أنانية الإنسان التي تحول الحريه إلى لوحة ديكور.
لم يدم ذلك طويلاً هذا الانتصاب، فقد نهض هذا الجسد مجدداً ليتخذ من الرقص ملاذاً ينفض به ما علق بالذهن، ويفرغ ما فاض به الجوف،تمايلتُ وتماوجتُ حتى تورد وجهي وتسارعت دقات قلبي وضاقت أنفاسي والتصقت خصلات شعري بوجنتيّ، فيما الموسيقى الشرقية تتسلل وتنساب في أذني.
أضع جانباً كل ما بيدي وما يدور في ذهني لعل هذا الجسد يظفر بقسطٍ من الهجوع على الأريكه غير أن دقائق يسيره كانت كافية لتجعل مني طريدة تستبيحها التساؤلات عن الصمت والوحشه والخوف، وتأغلاً عميقاً في غياهب الوجود عن كنه الحياة والموت والمعاناة، وجوهر هذا البؤس المحيط بالوجود البشري.