في صدري لا ينبض شيء سوى ألمك، فإن ملكتك فأنا هالك، وإن تخليت عنك فأنا ضائع دونك.
أردتك آسيرًا بشغفي، فإذا بي أنا الأسير لدى شفتيك، ولدى ألمك الصامت، عباداتك للقمر تُسمع، وعباداتي تخلت عنها السماوات، فإن لياليك تسمعك هكذا القدر، نسجنا لندمر بعضنا.
فؤادي هو ألمك، وفؤادك هو حزني،
لما العودة إليك فكرةً تشبه الهاوية سكنَ الظلام بها، لا سكون بل ألمًا حارق بإنجذاب لمس حرارة النار، أردت الإحتماء بك، كإحتماء عابد لدى عابده، لكن الجشع بك حولني لألمًا حارق لك.
عدت إليك بكبرياء وبترويض روحٍ أرداتك،
وكل لمسةٍ منها أصبحت جرحٍ