@OmarMuhammadAr4 انصار الله الحوثيين تصرو اهل غزة ، المسلمين المحمديين في ايران و اليمن و لبنان و العراق في مواجهة المنافقين متأسلمي ابناء البغايا من بني امية امة المليار منافق مواليين لاسرائيل .
https://t.co/7ldlKdzp73
السفير الأميركي عن قانون تجريم التواصل مع العدو الاسرائيلي:
شي جرصة هالقانون، مش لازم ينوجد، بلشنا نحكي مع "إسرائيل".. شو الرئيس بري لحاله بقرر؟
#وقائع
تتباهى السلطة يوميًّا ببسط سيادتها على كامل الأرض اللبنانية في ظل احتلال وتدمير وقتل وتهجير!
أفعال السلطة وأقوالها لا تحتاج إلى توصيف، يكفي نقل الواقع لفهم طبيعتها وطبيعة دورها..
في مثل هذا اليوم قبل 40 عامًا، أسقط مجاهدو أفواج المقاومة اللبنانية أمل طائرةً حربية إسرائيلية، وسقط معها الطيار رون أراد أسيرًا، ليبقى مصيره واحدًا من أكثر الألغاز استعصاءً على المؤسسة الإسرائيلية
نتنياهو عن المطبعين في السر والعلن:
كل من يتجرأ على مغادرة القاعة أثناء حديثي في الأمم المتحدة، أو من يديننا، يأتي بعد ذلك ليقول: "انتظروا، لا تأخذوا ذلك في الحسبان.
Two police officers walked into a 92-year-old man’s bedroom and gave him a choice: pepper spray or a Taser. He was sitting in a wheelchair.
Donald Burgess was an amputee with dementia living in a care home in St Leonards-on-Sea, England. He’d threatened staff with a dinner knife, but a senior police official later admitted he was alone in his room and posed no risk to anyone. Instead of calming him down, the officers pepper sprayed him, hit him with a baton, and Tasered him. He went to the hospital, caught Covid, and died 22 days later. The two officers were cleared of assault in court but have now been fired for gross misconduct and banned from policing. I back the police 100%, and that’s exactly why officers like these have to go. Good cops deserve better than being lumped in with this.
What should have happened to these officers?
شنّت وسائل إعلام ومنصات لبنانية وعربية، بدفع أميركي واضح، حملة ترهيب ضد القضاء في لبنان، على خلفية خبر إحالة الإخبار المقدَّم ضد السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوّض، بتهمة التواصل مع السفير "الإسرائيلي"، إلى القضاء العسكري.
الحملة الإعلامية استندت بشكل أساسي إلى موقف من وزارة الخارجية الأميركية:
نقلت «الحدث» استنكار الخارجية الأميركية ملاحقة السفيرة.
عنونت «نداء الوطن»: «ملاحقة السفيرة معوّض بدلًا من عناصر الحزب مثيرة للاستياء!».
أبرزت «النهار» التهديد الأميركي تحت عنوان «نفد صبرنا».
وجاءت هذه التغطيات في سياق الدفاع عن السفيرة والضغط على القضاء وترهيبه وتهديده لوقف ملاحقتها.
ولم تكتفِ الخارجية الأميركية بالدفاع عن معوّض، بل وجّهت مطالب مباشرة إلى القضاء اللبناني بملاحقة عناصر حزب الله بدلًا من السفيرة، ودعت إلى إلغاء القوانين والممارسات التي تتيح هذه الملاحقات، محذّرة: «لن نتسامح مع أي عرقلة».
فهل ترضخ السلطة اللبنانية للإملاءات الأميركية لحماية المتهمين بالتطبيع، أم تترك للقضاء الفصل في الملف وفق القوانين اللبنانية؟
#وقائع