#غزه_تباد_وتحرق
بأيّ عينٍ ستنظرون إلى الله؟ حواسكم الخمسْ ستشهد لكم، أم عليكم؟ عند الحساب.. أفواهكم لن تلزَم الصمت كما تلزمهُ الآن، عند الحساب، أصابعكم ستتكلم وستكون من أوائل الشواهدِ عليكم! هل أظهرتم الحقّ بقدر ما تستطيعون؟ أم قست قلوبكم وزاغت أعينكم عنه؟
أتساءل إذ سيغدو بنا الحال ونحنُ نتعجّب من رؤية الإنسانية والمبادئ الأخلاقيّة يسيران في تياراهما بشكلٍ سليم، كما كانَ منظُورنا من سنواتٍ مضت تجاه عديم الضمير؛ منظور استغراب وشفقة على حاله النفسي والروحاني.
باتَ الآدميُ ذو الإنسانيةِ في هذي الحقبة "غريبًا"، وباتَ البَهيمي حامل التاج الصَدِئ هوَ من يُرى بلمعةٍ ذهبية برّاقة! أوهناك وصفٌ آخر لمن عُميت قلُوبهم؟