" الطريقة التي يتعامل بها الرجل مع غضبه تخبرك بكل ما تحتاجين معرفته عن نضجه العاطفي،
ضبطه لنفسه،
والأهم: مدى احترامه لكِ.
انظري، أي أحد يمكنه أن يحبك عندما تكون الأمور سهلة —
عندما تكون اللحظات جميلة،
تضحكان سويًا، وكل شيء يسير على ما يرام.
لكن كيف يعاملك عندما يغضب؟
هذا هو الاختبار الحقيقي.
تلك اللحظة التي يختفي فيها كل التمثيل، ويظهر فيها شخصه الحقيقي.
إذا كانت ردة فعله الأولى عند الانزعاج هي التقليل منكِ،
تجاهلك،
سبّك،
التقليل من ثقتك بنفسك،
أو معاقبتك بالصمت وكأنكِ مذنبة لأن لكِ صوت —
فهذا ليس حبًا.
هذا تحكم.
هذا غرور.
هذا رجل لم يتعلم بعد كيف يُحب خلال الخلاف،
بل فقط في غياب الخلاف.
لكن الرجل الحقيقي؟
حتى في أسوأ حالاته،
سيعاملك بلطف.
حتى عندما يغضب،
سيتنفس قبل أن يتكلم.
سيتواصل بدلًا من أن يهاجم.
سيقول: “أحتاج دقيقة”، بدلًا من أن يتفوّه بشيء سيندم عليه.
لأن الحب لا يختفي عندما تتصاعد المشاعر.
بل على العكس — هذا هو الوقت الذي يُفترض أن يظهر فيه بقوة أكبر.
لذا لا تجعلي عبارة “كان غاضبًا فقط” مبررًا يجعلك تتجاهلين نمطًا متكررًا.
لأنه يومًا ما سيكون صوتًا مرتفعًا…
ثم أبوابًا تُغلق بعنف…
ثم أذى نفسي كامل تتركين وحدكِ لتحمليه وتُعالجيه لاحقًا.
الحب يجب أن يكون آمنًا — حتى في الغضب.
وإن لم يكن كذلك، فهو ليس النوع من الحب الذي تستحقينه. "
أخاف من هالحياة .. ومن متَاع الغرور
ومن ميتةٍ بعدها ، ياكد مالك خَلف
أملك زمام الذهب .. ما املك زمام الأمور
ومجاهد النفس ملحقني عذاب وصلف
وين أتذرّى ! وانا من صاحبات الخدور
يا الله بمشيٍ على السنَّه وهدي السلف
لو المره ركضها للزين ركض الأجور !
وتسعى لها مثل تجميل الشكل والكلف
كان قْنعت بـ أن هالدنيا .. محطة عُبور
والجسم للدود .. والوجه الحلو لـ التّلف
— العنود الواصلية
عن الكلام الكثير أفضّل سكاتي
وعن الدروب الطوال أفضّل إيمنها
قلبي معاليقه ! اولىّ من علاقاتي
يا أقسى تجارب ربيع العمر وأحزنها
تربّص لـ زلتي وتعد غلطاتي
ماتدري أنك بكبرك واحدٍ منها !