﴿وَاذكُرُوا اللَّهَ كَثيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾
- سبحان الله
- الحمد لله
- لا اله الا الله
- الله اكبر
- سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
- استغفر الله العظيم واتوب إليه
- لا حول ولا قوة الا بالله
- اللهم صل على نبينا محمد
- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
﴿وَاذكُرُوا اللَّهَ كَثيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾
- سبحان الله
- الحمد لله
- لا اله الا الله
- الله اكبر
- سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
- استغفر الله العظيم واتوب إليه
- لا حول ولا قوة الا بالله
- اللهم صل على نبينا محمد
- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: قدم رسول الله ﷺ المدينة، فوجد اليهود صياما يوم #عاشوراء، فقال لهم رسول الله ﷺ : " ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ ". فقالوا : هذا يوم عظيم؛ أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه ؛ فصامه موسى شكرا ؛ فنحن نصومه، فقال رسول الله ﷺ:
"فنحن أحق وأولى بموسى منكم ". فصامه رسول الله ﷺ، وأمر بصيامه".
وفي رواية:" أنتم أحق بموسى منهم، فصوموا".
#متفق_عليه
لم يثبت في #عاشوراء شيء غير الصيام.
فالعبد يصوم، ويشكر الله على التوفيق والهداية والعافية.
فقد صامه موسى عليه السلام شكراً لله.
ولم يرد أنه يتحرى فيه الدعاء،
نعم يتحرى الدعاء لأجل الصوم-لا لأجل عاشوراء- كما ثبت عن بعض الصحابة أن للصائم دعوة مستجابة عند فطره، وروي عنه ﷺ أن دعوة الصائم مستجابة.
وفي يوم عاشوراء :
وصلَ موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرّ
البحرُ أمامه ،فرعون وراءه
والأصوات الخائفة تتعالى حوله
" إنَّا لمُدْركون "
لكنه أجابهم بقلب الواثق بربه:
"كلا، إن معي ربي "
ليعطينا درساً مفاده أن اشتداد الكرب لا يزيد الواثقين بربهم إلا يقيناً بقرب الفرج ،
وأن نصرَ الله إذا جاء تضاءل كيد الأقوياء !