من العبادات اليسيرة ذات الأجر العظيم، التي يغفل عنها كثيرٌ من الناس: الجلوس بعد الصلاة.فقد صحّ عن النبي ﷺ أن الملائكة تظلّ تدعو للمصلّي ما دام في مُصلّاه، فتقول:
«اللهم اغفر له، اللهم ارحمه».
يا لها من نعمة عظيمة؛ أن تجلس دقائق بعد صلاتك، فتستغفر لك الملائكة وتدعو لك بالرحمة والمغفرة.
فلا تستعجل القيام بعد السلام، وامنح نفسك لحظاتٍ من السكينة والذكر، فلعلّ دعوةً من ملَكٍ تكون سببًا لرحمةٍ ومغفرةٍ لا تدري قدرها.
اللهم ارزقني حياةً لا أضطر فيها أن أطرق بابًا لا يُفتح لي، ولا أطلب مكانًا لا يتّسع لي، ولا أتعلّق بشيء لم تكتبه لي.
اللهم قرّبني من كل ما فيه رزقي وراحتي وخيري، واصرف عني كل طريقٍ أُرهق فيه قلبي، واكتب لي من التوفيق ما يجعلني أتعجّب من جمال تدبيرك..
اللهم ان كنت أفعل ذنباً يمنع فرحتي وأستجابة دعائي فأغفره لي يارب وطهرني من كل الذنوب وغير حالي لحال تحبني به يارب ، اللهم قدرتك أقوى من ضعف حيلتي ورحمتك أوسع من قلقي مد لي بالنور طريقي وقوي قلبي اللهم وكلتك أمري فأنت نعم المولى ونعم الوكيل يا الله .
ردّدها كثيرًا
اللهم ارزقني قوةً لا تنكسر، وبصيرةً لا تضل، وقلبًا يعرف متى يمضي ومتى يتراجع.
اللهم سخّر لي من الأقدار ألطفها، ومن الناس أصدقهم، ومن الطرق أيسرها، ومن الأبواب أوسعها، ومن الأيام أجملها.
اللهم لا تجعلني أحتاج إلا إليك، ولا تجعل لي أمنيةً إلا قرّبتها، ولا طريقًا أسلكه إلا وكان في نهايته شيءٌ يليق بكرمك.
﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
اللهم إنّي أشكو إليك ما أثقل قلبي، وما أخفيه عن الناس وأنت وحدك تعلمه، وأشكو بثّي وحزني إليك، فاجبرني جبرًا يليق بكرمك، وأبدل خوفي طمأنينة، وحزني فرحًا، وضِيقي فرجًا، وتعب قلبي راحة، وحقق لي ما أتمنى إن كان فيه خير لي، واكتب لي من الخير فوق ما أرجو، ومن الفرح فوق ما أتمنى، ومن العوض ما يُنسيني كل ألم.
”حين تضيق بك الدنيا… تذكّر أن الله لا يعجزه شيء.”
اللهم فرّج عني كل هم، ونفّس عني كل كرب، ويسّر لي كل عسير، واقضِ لي كل حاجة، وافتح لي أبواب الفرج من حيث لا أحتسب، ولا تجعلني أطرق بابًا إلا فتحتَه، ولا أسعى في أمر إلا يسّرته، ولا أدعو بشيء إلا كتبت لي فيه خيرًا، واجعل بعد العسر يسرًا وبعد الانتظار جبرًا وبعد الدعاء إجابة.
ردّدها كثيرًا
اللهم افتح لي أبوابًا لا تخطر لي على بال، وارزقني فوق ما أطلب، وأكرمني فوق ما أتمنى، وأرني من لطفك ما يُنسي قلبي كل انتظارٍ أثقله.
اللهم سخّر لي الأرض ومن عليها، والسماء وما فيها من أسباب رزقك، واجعل القادم من عمري أوسع رزقًا، وأهدأ قلبًا، وأجمل حالًا.
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
اللهم كما جعلت مع العسر يسرًا، اجعل مع انتظارنا فرحًا، ومع خوفنا أمانًا، ومع دعائنا إجابةً تملأ القلب طمأنينة.
يا رب، هناك أشياء لم نعد نعرف كيف نطلبها من كثرة ما دعوناك بها، لكنك تعلمها، وتعلم كم تعني لنا، وتعلم كم مرةً عدنا إليك ونحن نقول: يا رب، هذه المرة أيضًا.
فلا تجعل طول الطريق يطفئ فينا الأمل، واجعل لنا نهايةً جميلة لهذا الانتظار، وبشارةً تأتي في وقتها فتُنسي القلب كل ما مرّ به.
اللهم ارزقنا فرحةً تجعلنا نحمدك على كل تأخير، ونفهم بعدها أن تدبيرك كان أجمل من استعجالنا.
"يظل المرء منا قَليل الكلام هادئ الطبعِ حتى يُجالس أقوامًا يجد بينهم راحته وسكينته، حينها يتبدل تمامًا؛ فترى الأحَاديث تقطر من فمهِ بغير مهل، ويتلاشى هدوئه ذاك ليحل محله الجلبة والصَخب.
إن المرء منا إذا أمن واستراح، ظهرت كينونته الحقيقية التي يخبأها بين جنبيه، وما ألذه من شعور!"
سيأتي الفرج من ربّك في اللحظة التي تظنّ فيها أن صبرك قد نفد ، وفي الوقت الذي يوشك فيه قلبك أن ينفطر وتقول لم أعد أستطيع الإنتظار
سيأتيك لطف الله ليُخبرك بأنه يراك ، ويعلم ما أثقل قلبك ، وقد سمع دعاؤك
فاطمئن ، فما أخّره الله عنك إلا لوقت يعلمه ، وما كان لطفه بك يوماً غائباً !
كلما يتأمل الإنسان حياته ،
يتعجب من دقة تدبير اللّٰه للأحداث والتوقيت والحكمة في التعجيل والحكمة من التأخير لتُصدق صدق مقولة
"لو اطلع الإنسان على الغيب لأختار ما أختاره اللّٰه له.
صلاة الفجر في وقتها أصدق مقياس لمدى مجاهدتك لنفسك وترفّعك عن هواها.
ترك الفراش الدافيء والقيام بين يدي الله منحٌ إيمانية لا يُوفق لها إلا من صدق في طلب معية ربه والبدء بيومه على نوره.
محسنو الظن بالله لهم
قلبٌ يعرف طريق الفرج
تضيق بهم الدنيا أحيانًا
لكنهم لا يفقدون الأمل
لأنهم يعلمون أن وراء
كل تأخير حكمة
ووراء كل ضيق فرجًا.
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
اللهُم أصلح لي قلبي وأغفر لي ذنبي وبآرك لي في
أمري اللهم أغفر لأبي وأمي وجازِهما عنّا خير
الجزاء وأضعاف ما بذلا وأعطيا فكما أفنيا
أعمارهما في إسعادنا فأسعدهما في الدنيآ
والآخرة وألبسهما ثوب الصحة والعافية
وأرح قلبيهما وبآرك في أعمارِهما وأغفر
لهما وأعنّا على برّهما ما حيينا 🌿
يارب غيّر أقداري إلى ما أتمنى واجعلها للأفضل
وخذ معك ذنبي، همي، تعبي، وأرني الجمال
في ما تبقى لي من عمري
اللهم حين تواجهنا الحياة بما لا نحب
حبّب إلينا ما اخترت لنا وعلمنا الرضى
اللهم لا هزيمة في منتصف الأشياء
اللهم بلغنا تمامها أو انزعها من قلوبنا
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون. اللهم أسألك أن تدبّرني بأحسن التدابير وتتلطف بي وتنجّيني مما يخيفني ويهمّني اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربّي فأصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
اللهم احفظ عليّ نعمك التي أنعمت بها عليّ، واستر عيوبي بجميل سترك الواسع، يا رب لا تحوجني لأحد من خلقك، واجعل هدايتي وثباتي بيدك وحدك في كل حين، اللهم باعد بيني وبين كل ضيق، واكتب لي التيسير والخير أينما وجهت وجهي، واجعل نيتي صادقة، وألبسني عافية من عندك تسكن بدني وروحي.
اللهم انقلني إلى واقع أكثر اتساعاً في رزقي وحالي واجعل البركة مرافقة لخطواتي وافتح لي مغاليق الطرق وأكرمني بعطاء حلال يطيب به خاطري وتستقر معه روحي ولا تجعلني منشغلاً بالبحث عما ليس لي، بل بارك لي في كل تفصيلة منحتني إياها، واجعلني عبداً شكوراً يرى فضلك العظيم في السراء والضراء🩶