القراءة الواقعية والمسارات البديلة: لماذا يجب الكفّ عن مراهنة سراب السقوط؟
في وقتٍ تتزاحم فيه الشعارات وتتناسل الوعود الجوفاء، تفرض المسئولية التاريخية منا وقفةً نقدية شجاعة، ننظر من خلالها بجرأة الواقعي إلى الحقائق المجردة؛
قد تكون أكثر بطشاً وإنكاراً لهويتنا وتطلعاتنا السياسية من الواقع الحالي.
إننا نعيش لحظة مراجعة قاسية تقتضي الكف عن تبديد طاقات شعوبنا في مغامرات سياسية متمحورة حول المركز. لقد حان الوقت لصياغة إستراتيجية واقعية جديدة تتجاوز التضليل الإعلامي،
لا ينبغي لنا أن نغفل عن حقيقة أن بنية الفكر الشمولي للمركز، باختلاف مشاربها الأيديولوجية، لا تقيم وزناً للحقوق القومية للأطراف. وما يعلمنا إياه التاريخ بوضوح هو أن صعود أي تيار قومي فارسي بديل لن يفضي بالضرورة إلى إنصافنا؛ بل إن النزعات الشوفينية المتطرفة لتلك البدائل
ولقد أثبتت حركية الأحداث أن القوى الدولية لن تضحي بمصالحها الكبرى إكراماً للتطلعات التحررية لخياراتنا السياسية.
ومن هذا المنطلق، فإن الخطيئة الإستراتيجية الكبرى التي نقع فيها هي رهن قرارنا وتحويل حراكنا إلى مجرد ورق ضغط أو أداة في يد النخبة السياسية والمعارضة القومية الفارسية.
بل على النقيض من ذلك، تدرك عواصم القرار أن الإبقاء على سلطة مركزية قوية وممسكة بزمام الأمور في طهران، مع الحفاظ على قنوات احتوائها، يظل خياراً أقل كلفة وأكثر ملاءمة للاستقرار الإقليمي من سيناريوهات الفوضى الشاملة التي قد تتبع الانهيار.
إن الواقع المرير الذي تتهرب منه أدبياتنا السياسية يكمن في الحسابات الإستراتيجية للمجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة؛ إذ لم يكن إسقاط النظام يوماً هدفاً حتمياً ضمن الأجندة الغربية.
غير أن القراءة الدقيقة للمشهد الجيوسياسي اليوم، تضعنا أمام حقيقةٍ صادمة تؤكد أن النظام لا يتجه نحو الأفول، بل يرسّخ موقعه كلاعب إقليمي وازن يصعب تجاوزه في الحسابات الدولية.
فلقد استنزفنا لسنوات طوال، نحن القوى والأطراف الاستقلالية، مقدراتنا البشرية والسياسية، وربطنا مصير أجيالنا برهانٍ بائس يقوم على حتمية انهيار المركز وتفكك مفاصل النظام في طهران.
1/ تحریف را دیپلماسی نام نگذارید؛همبستگی بدون احترام،توهم است.پاسخی که در دفاع از اظهارات عبدالله مهتدی نوشته شده، تلاش داردیک خطای روشن راباواژههای بزرگی چون خردسیاسی وائتلافسازی بپوشاند؛ اما واقعیت این است که هیچ استراتژی موفقی برپایهی نادیدهگرفتن هویت دیگران ساخته نمیشود.
10/حقیقت ساده است:
هیچ ملتی حاضر نیست برای «اتحاد»، از نام، هویت و روایت خود صرفنظر کند.
و هیچ ائتلاف پایداری بر پایهی نادیدهگرفتن این اصل شکل نخواهد گرفت.
اگر سخن از اتحاد واقعی است، راهش روشن است:
احترام، شفافیت، و پذیرش خطا نه توجیه، نه تحریف، و نه پاککردن صورت مسئله.
9/ائتلاف واقعی از دلِ احترام متقابل میآید، نه از مطالبهی چشمپوشی یکطرفه.
پرسش همچنان پابرجاست:
آیا مطالبهی بهرسمیتشناختن هویت، «تفرقهافکنی» است؟
یا این تکرارِ بیاعتنایی به همین هویتهاست که هر بار شکافها را عمیقتر میکند؟
7/این نه اتحاد است، نه بلوغ سیاسی این بازتولید همان نگاه از بالا به پایین است، فقط با ادبیاتی متفاوت.
چهارم، استناد به «پرهیز از خودزنی» زمانی معتبر است که همه طرفها به یک حداقل از اصول پایبند باشند.
6/سوم، اگر قرار است از «همبستگی در عمل» سخن گفته شود، این همبستگی باید دوطرفه و مبتنی بر احترام متقابل باشد، نه یکسویه و مشروط. نمیتوان از یک سو دم از اتحاد زد و از سوی دیگر، حساسیتهای بدیهی یک ملت را «حاشیه» نامید.