"لا يزعلك السفر مافي قلوب العاشقين اثنين
تمرجح فالحنايا يا حبيب القلب بـ لحالك
ما تدري كلمة احبك تبيّن في كلام العين
يورا لك كلام العين ؟ . . ولا ما يورا لك !
طيوفك كم مره حاولت تملي علي البين
ولكن مستحيل انها تعوّض لذّة وصالك
تخيل صار صوتك فرحتي لا انفضّوا السارين
وانا اللي كنت اسامر وجهك فـ حلك وترحالك
غريب تكسره في غربته تلويحة الكفّين
لقاة الموطن اللي بدده من ليله الحالك
انا ميلاد عمري في المحبّه من قبل عامين
وترى كل السنين اللي قبلها كنت متهالك ):
دخيل المطرق اللي ليّن عودك زاد لينه لين
ودخيل الخطوه اللي تنعزف من صوت خلخالك
ودخيل ظلالك اللي يفتن الشعار والغاوين
ودخيل الاسود اللي لو تفلّـه يستر ظلالك
انا حتى الجماد اللي تمثنى حبتين التين
احسده ليتني متعلّق في عقد سلسالك
يا قلبي يوم جاد العمر في مواصل حبيبك زين
هنيا لك هنيا لك . . هنيا لك هنيا لك !”
ما يحزني مثل طاري مواصيلك قبل فرقاك
عباير حزنها كنها تجيني من شراييني…
لا تستغرب يا قلبي من شعور الحزن لا غطّاك
" ما خلا عيني تهلّ الدموع .. الا نظر عيني "
كلما تقدمت في السن، أدركت أكثر فأكثر أن السعادة تكمن في الصباحات الهادئة، والمكان النظيف، والنوم المبكر، والمنزل الآمن، والأشخاص الذين لا يستنزفون طاقتي.