رح فمان الله رحلة ذهاب بلا إياب
رحلةٍ بهديك بوردنقها و التذكرة
رح و أنا بودّعك مثل توديع المصاب
من حفر قبرٍ لغاليه و بيديه قبره
و كان قلبك هاقيٍ أني بدونه في عذاب
قل له أن القلب والله فلا جاب خبره
عليه اللوم ودموع الهقاوي والسلام الحار
كثر ما كان في صدري حكي قاسي ولا قلته
بيفقدني وياكله الندم وبتوجعه الأفكار
وأنا جعل اللّٰه يقطعني إذا في يوم واصلته
عزاي إني عطيته فوق حقّه والزمان أطوار
تركته للغياب اللي يصحيه إن تجاهلته
بعض المواقف مالها أي تبرير
تراكمت وأنا عدوي عتابي
أعاتبك مره على شأن تقدير
عنواني يمكن ما وضح من كتابي
وأعاتبك مره كأسلوب تحذير
أما أعتدل ولا خصيمك غيابي
والثالثة لو توقع النفس وتطير
لي عزة تفرض عليه صوابي
اللي يحب رضاه برضاه بيصير
إلا الكرامة جرحها من عذابي