في كل ذكرى #اول_نوفمبر أتذكر خطاب الرئيس بومدين وبكاؤه عند تذكره لشهداء الجزائر شهداء الحرية والواجب والوطن
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
بكم مجدنا وعزّنا وفخرنا، دامت ذكراكم بيننا مادام هذا الوطن يتنفس عبق الحرية وينعم بالأمن والاستقلال🇩🇿
#ملحمة_شعب_وعزة_أمة#افتخر_فأنت_جزائري
#المسجد_الأقصى مغلق منذ 15 يوماً. لا مصلين، لا قيام، لا اعتكاف..وهذه أول مرة يُغلق فيها بهذه الصورة المتواصلة إلى الجمعة الأخيرة من رمضان منذ احتلاله قبل خمسين سنة عام 1967.
الاستهانة بإغلاقه تمهيد للاستهانة بهدمه.
الذي يدهشك، أن العالم كله كان يترقب بدء الهجوم على إيران بين لحظة وأختها، والدول تسحب رعاياها، وتلغي رحلاتها الجوية، والعدو يعلن استهداف رؤوس النظام في إيران، ومع ذلك يعجز النظام عن إخفاء مرشده الأعلى، أخطر شخصية في النظام، فيتم قتله في أول هجمة، في اليوم الأول، ويقتل معه وزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس الاستخبارات وقائد الحرس الثوري وأربعون قائدا رفيعا آخرين، هذا يعني اختراق الدائرة الضيقة حول رأس النظام بالعملاء، ووضعها تحت السيطرة.
ما جرى يذكرنا باعترافات الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجادي عن عمق واتساع الاختراق الاستخباراتي لإيران، عندما قال في حوار تليفزيوني أن المخابرات الإيرانية أنشأت وحدة لاستهداف وتصفية عملاء الموساد في إيران، تبين بعد ذلك أن رئيس هذه الوحدة هو نفسه كان عميلا للموساد، ومعه عشرون ضابطا يعملون تحت إدارته.
36 طفلة بزيّ المدرسة تحوّلن إلى أشلاء وأحلام مدفونة تحت الأنقاض. مجزرة مروّعة يقترفها الكيان الصهيوني بقصف مباشر يتعمد إبادة الطفولة في مد��سة ابتدائية للبنات في #ميناب ب #إيران. ولا تزال فرق الإنقاذ حتى اللحظة تنبش الركام بحثاً عن بقايا حياة مُسحت من الوجود.. إسرائيل شرّ مطلق
إذا ربطنا حديث وزير الخارجية العماني عن اتفاق شبه ناجز في جنيف مع بدء الحرب في نفس اليو��، فالظاهر أن الحرب لن تطول، ولن تكون كبيرة. فهي استعراض من #ترمب يبرر به حشد كل هذه القوات وما يترتب عليه من نفقات، واستعراض من قيادة #إيران أمام شعبها والعالم أنها مستعدة للقتال حتى النهاية.
يحيى #السنوار:
واللهِ إني أراها رأيَ العين؛ حربًا ستغيّر شكل الكرة الأرضية، حربًا إقليميةً دينيةً ستحرق الأخضر واليابس.
فكيف رأيتَ ما لم نرَ؟
وكيف أبصرتَ ما عجزت عنه عيوننا؟
وكيف أدركتَ ما لم تدركه دولٌ وجيوش؟
وكيف قررتَ، مع فئةٍ قليلة، أن تغيّر وجه العالم؟
بأي يقينٍ وعدتَ؟ وبأي يقينٍ صدّقتَ؟
يخرج المصري ليقول: الفضل في عدم تهجير الفلسطينيين يعود إلى #السيسي.
ويخرج السعودي ليقول: الفضل في الاعتراف بالدولة الفلسطينية يعود إلى #محمد_بن_سلمان.
ويخرج الإماراتي ليقول: الفضل في وقف الحرب يعود إلى #عبدالله_بن_زايد الذي التقى نتنياهو.
ويخرج الأردني ليقول: الفضل في إفشال المخططات الصهيونية يعود إلى ملك #الأردن.
يا أيها الباحثون عن مكرمة بين جبال الخيانة والقذار�� والعمالة…
الفلسطينيون قدّموا أكثر من مئة ألف جريح وشهيد، والمقاومة قدّمت خيرة قادتها وعناصرها.
ولا فضل بعد الإبادة، بل عار يلاحق الأمة كلّها… حكّامًا وشعوبًا.
شهدنا أنهم قد جاهَدوا صَيفًا وشِتاءً، في عِزِّ الصقيعِ، وتحتَ وهجِ الشمس، في أيامِ الفطرِ، وأيامِ الصيامِ، في الأشهُرِ الحُرُمِ، وغيرِها..
جَاهَدوا فوقَ الأرضِ وتحتها، علی اليابسةِ، وفي البِحار، في وسط الشوارعِ، وبينَ الرُّكام.
إن كانَ منهُم عِشرونَ صَابرونَ؛ فإنهم يغلِبوا مائتَين، وإن كانَ منهُم ألفٌ يغلِبوا ألفَين بإذنِكَ، فمُجاهِدٌ منهُم بمقامِ كتيبةٍ من كتائِبهم..
ورأَينا أنهُم أُخرِجُوا من دِيارهِم، وأُوذُوا في سبيلِكَ، وقَاتَلوا، وقُتِلوا، فما وهَنوا لِما أصَابهُم، وما ضعُفوا، وما استكَانوا، فانصُرهم يا ربَّنا نصرًا عزِيزًا، وافتح لهُم ولنا فتحًا مُبينًا.
لقائله
المقاومة تبدأ بفكرة وتنتهي بها، وبين ذلك، يكون السلاح مجرد تفصيل من بين تفاصيل كثيرة ولا يجب أبدا اعتباره معيار البقاء أو الفناء . شعب غزة هو جوهر معادلة المقاومة، والحفاظ عليه في أرضه، وحفظ كرامته، هو الهدف.
رأيي أن أي نهاية للحرب في الظروف الحالية، دون تهجير عام لأهل #غزة، ستكون انتصارا للشعب الفلسطيني. فبقاء الشعب على أرضه بقاء لمقاومته، والخطر الاستراتيجي الحقيقي هو ال��هجير العام. أما القوة السياسية والعسكرية فهي أمر متغير، وقابل للاكتساب، حين تنضج البيئة الاستراتيجية.
#غزة_تنتصر