🔹تجربة مؤثرة عاشها غرايسون بروك، شاب أمريكي مسيحي، قرر قراءة القرآن بأكمله في جلسة متواصلة استغرقت 18 ساعة، وثقها بالصوت والصورة.. نعطيك هنا ملخصها.. ماذا قال في ختام رحلته هذه؟
"قد يكون هذا هو الدين التوحيدي الوحيد المتبقي: اتباع الخالق الواحد الأحد.. أدرك أنني كنت ضحية كذب 👇🏻
ابلغ رجل يقود سيارة دودج الشرطة ان سيارة بيضاء كبيرة تطارده بسرعه وتصدمه من الخلف، وهنا احد الماره كان يصور هذه الدراما
واستطاعت السيارة البيضاء ايقاف الرجل ليتضح انها شريكته مع اولادها وكانت تراقبه عندما وجدته مع صديقته الجديدة، وتمكنت من القبض عليه وهو متلبس
🟥 CONFIRA: Mototáxista se irrita e agride um homem totalmente alcoolizado é sem reação, e os filhos vão atrás dele.
“No meu pai, ninguém bate”, disse um dos filhos.
في #أبحر_الجنوبية بمدينة #جدة، جرى تصميم فيلا سكنية بمساحة 600 م² مستوحاة من عمارة منطقة الباحة المحلية، في خطوة تعكس حضور الهوية العمرانية المحلية ضمن المشهد المعماري الحديث.
الولاه من قبيلة غامد على بلاد فارس وما جاورها
مخنف بن سليم الغامدي (والي أصبهان):
جاء في تاريخ أصبهان: مخنف بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد، ��ستعمله علي بن أبي طالب وولّاه أصبهان، سكن الكوفة وله بها دار.
وجاء في شرح نهج البلاغة للمدائني: استعمل مخنف بن سليم من قومه الحارث بن الحارث بن أبي الربيع الغامدي (والي أصبهان)، وسعيد بن وهب الغامدي (والي همذان).
⸻
ميسرة وعمارة الغامديان (الديلم ودستبى):
جاء في كتاب التدوين في أخبار قزوين للرافعي:
منارة الغامدي وغامد، بطن من الأزد، حكى الخليل الحافظ وغيره أن البراء بن عازب رضي الله عنه، لما ولي قزوين سار ومعه عروة بن زيد الخيل حتى أتى أبهر، فأقام على حصنها وهو من بناء سابور، فقاتلوه ثم طلبوا الأمان فأمّنهم، ثم غزا قزوين فأظهر أهلها الإسلام، فرتّب البراء معهم خمسمائة رجل، معهم طليحة بن خويلد الأسدي، ومنارة وميسرة الغامديان، وجماعة من تغلب على دستي، وغزا البراء الديلم.
وميسرة الغامدي يُقال إنه ورد مع البراء قزوين، وأنه من الذين سكنوا دستبى وأعقبوا بها، وعمروا الضياع، وكانت في أيديهم قبالة من السلطان أنها لهم، وسُمّوا متقبلين لتقبّلهم البلد من السلطان.
⸻
عبدالرحمن بن نعيم الغامدي (والي خراسان وسجستان):
جاء في تاريخ الطبري: قال علي: وحدثنا أبو السري الأزدي، عن إبراهيم الصائغ، أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عبد الرحمن بن نعيم:
أما بعد؛ فكن عبدًا ناصحًا لله في عباده، ولا يأخذك في الله لومة لائم، فإن الله أولى بك من الناس، وحقه عليك أعظم، فلا تولين شيئًا من أمر المسلمين إلا المعروف بالنصيحة لهم والتوفير عليهم، وأداء الأمانة فيما استُرعي، وإياك أن ي��ون ميلك ميلًا إلى غير الحق، فإن الله لا تخفى عليه خافية، ولا تذهبن عن الله مذهبًا، فإنه لا ملجأ من الله إلا إليه.
⸻
المقدام بن عبدالرحمن الغامدي (والي بلاد ��لجوزجان):
جاء في تاريخ الطبري: وقال عمرو بن أبي موسى: ارتحل أسد حين صلّى الغداة، فمرّ بالجوزجان وقد استباحها خاقان حتى بلغت خيله الشُّبُورُقان. قال: وقصور الجوزجان إذ ذاك ذليلة. قال: وأتاه المقدام بن عبد الرحمن بن نعيم الغامدي في مقاتلته وأهل الجوزجان - وكان عاملها - فعرضوا عليه أنفسهم،
فقال: أقيموا في مدينتكم، وقال للجوزجان بن الجوزجان: سر معي، وكان على التعبئة القاسم بن بخيت المراغي، فجعل الأزد وبني تميم والجوزجان بن الجوزجان وشاكريته ميمنته، وأضاف إليهم أهل فلسطين، عليهم مُصعب بن عمرو الخزاعي، وأهل قنسرين عليهم صغراء بن أحمر، وجعل ربيعة ميسرة، عليهم يحيى ��ن حُضين، وضم إليهم أهل حمص عليهم جعفر بن حنظلة البهراني، وأهل الأزد وعليهم سليمان بن عمرو المقرئ من حمير، وعلى المقدمة منصور بن مسلم البجلي، وأضاف إليهم أهل دمشق عليهم حملة بن نعيم الكلبي، وأضاف إليهم الحرس والشرطة وغلمان أسد.
⸻
مسافر الشاري (والي أرمينيا وأذربيجان):
قال ابن رزيق في كتاب الصحيفة القحطانية: ومن غامد مسافر الشاري الذي خرج في أيام أبو العباس السفاح بأرمينية، وقتله محمد بن صول.
وكذلك أورد نسبه إلى غامد العوتبي الصحاري في كتاب الأنساب.
ومسافر بن كثير الشاري: ولي أرمينيا للضحاك بن قيس الخارجي المتوفى عام 129هـ، وانتصر على جيوش مروان بن محمد عام 132هـ، وقُتل في عهد السفاح العباسي (132 - 136هـ).
وجاء في كتاب الفتوح لابن أعثم الكوفي:
ثم دعا أبو العباس برجل من أصحابه يقال له محمد بن صول، فضم إليه جيشًا وولّاه أرمينية وأذربيجان، فسار إليها محمد بن صول في جيشه ذلك حتى دخل أذربيجان، والتأم إليه الناس فصار في مائة ألف عنان.
قال: وفي البلاد ذلك اليوم مسافر بن كثير قد استولى على بلاد أذربيجان خاصة.
فلما سمع بقدوم محمد بن صول إلى البلاد مضى إلى قلعة يقال لها قلعة الكلاب من بلاد الروم فتحصن بها، وسار محمد بن صول حتى نزل عليه، فلم يزل يحاربه حتى قتله وقتل جماعة من أصحابه.
Una mujer trabajó horas extras durante meses para sorprender a su hijo con la costosa cámara con la que había estado soñando.
Cuando por fin llegó, el repartidor tiró la caja en su porche. La cámara se dañó, y su cámara Ring lo grabó todo.
El servicio de atención al cliente se negó a reemplazarlo, alegando que la entrega “no causó” el daño, por lo que publicó el video y su historia en línea.
La cosa se puso fea. Entonces la empresa se presentó en su casa… no para disculparse, sino para acusarla de haberlo roto ella misma.