@AhmedWagih منطقي طبعاً في ظل التكلفة العالية لاضافة البطارية مع التكلفة القليلة للشحن .. سؤال كمان .. هل حضرتك لسه بتدفع/تشحن الكارت ولا مابتدفعش خالص واللي بيرجعلك ده الفرق بين ال ك.و.س اللي بتصدرها ناقص ال ك.و.س استهلاكك في الأوقات اللي مفيهاش طاقة شمسية؟
@safistication I may get an invite to buy tickets for one of Radiohead shows in Sydney next year, you wouldn't know this but you had an influence on my musical taste when you're doing your show on NileFM more than 20 years ago, Radiohead is probably the biggest example!
🤩 Official announcement;
“@Radiohead will play a run of 21 shows next year in Perth, Melbourne and Sydney, Australia, and Saitama, Japan.
Registration open now via https://t.co/YrXx4Ztiv6.”
@Mag_287 ماشفتش البوست بس استنتجت انت بتتكلم على مين . هو تقريباً أغلب بوستاته كده .. انتقائية وبتستغل أن أغلب الناس اللي بتسقف له متعرفش حاجة عن المسيحية.. أو عامة عن المواضيع اللي بيتكلم فيها .. هما بس فرحانين بالمسلم اللي اسمه مايكل وبيحسسهم ب validation
مش معقول الجمال والحضور ❤️
صوت قوي، وأداء ناعم وأنثوي، ورِقة فيها قوة وثقة.. فاطمة سعيد ببساطة حاجة تفرح القلب.
مصر هتفضل مصر.. مهما مرت بأزمات، ومهما ظهر على السطح من غثاء، هيفضل فيها الفن الراقي، والمواهب الحقيقية، ووجوه تخلينا نرفع راسنا ونبتسم.
بنت مصر الجميلة.. السوبرانو فاطمة سعيد ❤️🇪🇬
واحدة من الحاجات الحلوة اللي بتفكرنا إن مصر لسه بخير.
ـ أستاذ يوسف، يمكن أهم أفلامك وأكثرها إثارة للجدل قدمتها في عصر أنور السادات، كان موقفك إيه من السادات؟
ما كنتش باحبه، (يضحك ثم يضيف بعد صمت) عاتبت مرة آسيا لإنه قبل ثورة 1952 راح لها عشان يطلب فرصة تظهر موهبته في التمثيل، فقالت له: إنت مش وسيم، حكت لي ده بعد ما بقى رئيس، قلت لها: ليه بس ما اديتهوش دور، لو كانت عملت كده كان بقى ممثل بدل ما يمضي صلح مع اسرائيل بالطريقة دي (يضحك).
ـ كان مشهور عن السادات حبه للفنانين ومتابعة أخبارهم، هل كان حريص على الالتقاء بيك، هل استدعاك لمقابلته؟
لا، أبدا، أنا رأيي إنه كان بيحب يقابل الفنانين عشان هو بيحب الشهرة والأضواء، أنا قابلته مرة وحيدة في موسكو، كان في إعادة هناك لعرض فيلم (الناس والنيل) قال لي صلاح ذو الفقار: تعال نقابل الريس السادات، قابلناه في المطار، كان لطيف ومش متكبر، لكن على أية حال أنا كنت ضد إنه قام بصلح منفرد مع اسرائيل دون ما يستشير حد، على أية حال، هو ما طلبش مقابلتي أبدا، وما كانتش لي بيه أي علاقة، وأنا أصلا كنت قررت إن ما حدش يأثر عليّا أبدا، من ساعة ما طلب مني عبد الناصر إني أرجع لمصر، كان ده معناه إن عبد الناصر قبل شروطي، أقصد قبلني زي ما أنا، وعشان كده ما كنتش مستعد إن حد يوجهني بعدها.
ـ في الفترة دي كان ليك آراء معلنة في الصحافة بتنتقد فيها سياسات السادات، هل تعرضت لمضايقات؟
لا، بس هم منعوا فيلم (العصفور)، ده ما كانش سهل أبدا، كان متعب ليا جداً، خصوصا ماديا، لإن القرار خرب بيت شركة كانت بتخطو خطواتها الأولى، قعدت سنتين من دون شغل، وكان ده أكبر إيذاء ممكن.
ـ في (العصفور) قدمت إدانة صريحة لعبد الناصر وده انتقده البعض وحسبوه ضمن موجة الأفلام اللي بتغازل العهد الجديد مع إن الفيلم كان مكتوب قبلها، وفي فيلم (عودة الابن الضال) اللي عملته تقريباً سنة 1975، أدنت بجرأة سياسة الانفتاح والتدخل الأمريكي في شؤون مصر، لكن البعض اعتبر إنك في الفيلم برضه بتدين عبد الناصر من خلال شخصية علي المهزوز المهزوم، هل ده كان تعسف في قراية الفيلم؟
طبعا، تعسف في القراية، (عودة الإبن الضال) كان إدانة للسادات، الفيلم كان بيتنبأ إن العرب هيحاربوا بعضهم البعض، وبعد ثلاثة شهور من عرضه بدأت فعلا الحروب العربية بأشكالها المختلفة.
ـ الرؤية اللي قدمها الفيلم كان وراها صلاح جاهين ولا إنت؟
كانت رؤية مشتركة، ولازم أي رؤية تبدأ بيا أولا، الفكرة الأساسية كانت لي، وهي موجودة في الإنجيل أصلاً.
ـ لو قرينا فترة السادات في ضوء الرؤية اللي قدمها فيلم (عودة الابن الضال)، كان في تنبؤ بالنهاية الدموية اللي هتحصل للكل؟
شوف بغض النظر عن الفيلم اللي اتعمل قبل اللي حصل في حادث المنصة بكتير، لا يمكن إني أروح وأوقع صلح منفرد مع اسرائيل، وأقول إني باتكلم باسم العرب من دون حتى ما أسألهم، وده يبقى دليل على إنك هتوصل لشيء إيجابي، اللي حصل ما كانش سلام، كان مقلب، وأنا ما باحبش المقالب، وباشوفها غير أخلاقية، السادات كان عايز الشهرة والنجومية بس التمن كان غالي جداً.
ـ ليه اخترت في (عودة الابن الضال) النهاية الدامية دي وضرورة فرار الأبناء من الواقع، بدل ما تختار نهاية فيها مقاومة من الأبناء لواقعهم؟
كنت بادق اجراس الخطر، وده اللي عملته في فيلم (الآخر) برضه عند مقتل آدم وحنان، بيقولوا لي "إنت متشائم" دلوقتي وزمان، وأنا باقول لهم: لا أنا مش متشائم، لكن باقول لكو انتبهوا، لو مشينا بعمى قلب ناحية العولمة وغيرها من ابتكارات أمريكا، دون ما ننتبه لخصوصيتنا وحضارتنا، هتكون النتيجة سيئة.
ـ فيلمك (اسكندرية ليه) البعض اعتبره أنضج تعبير عن الموقف من الصهيونية في السينما المصرية، لإنه بيفرق بشكل واضح بين الصهيونية واليهودية على عكس المغازلة للتفكير الشعبي السائد، بينما اعتبره البعض ـ واللي كانوا الأكثرية وقت عرض الفيلم ـ إنه خيانة ومغازلة لإسرائيل وتم منعه من العرض في دول عربية كتيرة، هل ده أشعرك بالإحباط؟
هُمّا كانوا عايزيني أظهر اليهودي في صورة شايلوك، وأنا مش هاعمل كده، كان عندي شعور بالإحباط في الأول، وده كان طبيعي، ولكنه زال مع الوقت، أنا عموما مش مستني من كل الناس يصفقوا لي، لإن موقفي من التطبيع واضح ومعروف للكل زي ما قلت لك.
ـ قلت لي إنك مش متابع دائم للسينما المصرية والعالمية لانشغالك بصنع أفلامك، لكن البعض بيتهمك بالتأثر أكتر من اللازم بالسينما العالمية، خصوصا في فيلمك الأخير (الآخر)؟
في حياتي ما فيش فنان عالمي أثّر فيّا غير جين كيلي بأفلامه الغنائية الاستعراضية، وعشان كده أهديت له فيلم (اليوم السادس)، برضه عز الدين ذو الفقار تأثرت بيه، كان أسلوبه بيعجبني.
ـ يعني بيقولوا إنك نقلت فيلم (كل هذا الجاز) في فيلمك (حدوتة مصرية)؟
غير صحيح، أنا كتبت فيلمي في الوقت اللي كان بيتم فيه صنع الفيلم الأجنبي وما كنتش شفته، وده حصل برضه زي ما قلت لك قبل كده في سيناريو فيلم (الاختيار) مع قصة نجيب محفوظ، واللي مش هيصدق هو حر، أنا ما باكذبش وما باضيعش وقتي في إثبات وجهة نظري.
...
مقتطف من حوار طويل أجريته مع الأستاذ يوسف شاهين عقب عرض فيلم (الآخر) ونشرت جزءا منه في مجلة (المصور) وجزءا في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية، ونشرت نصه الكامل في كتابي (بتوع السيما) الصادر عن دار المدى. اليوم تحل ذكرى رحيل يوسف شاهين ألف رحمة ونور عليه.
🚨🚨| Instead of celebrating Egypt’s historic achievement with his teammates, Mo Salah went straight to console the Australian players after their heartbreaking elimination. ❤️🥹
Sportsmanship 👏